Close Menu
  • آخر خبر
  • شؤون سياسية
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • صحة وتعليم
  • مجتمع
  • مقال رأي
  • تاريخ وجغرافيا
  • أعلام الشمال
  • فلسطين

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

زيارة العالم محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي الصحراوي لمدينة القصر الكبير

الجامع الأعظم بحاضرة شفشاون العريقة [الحلقة الأولى]

الأمن يوقف صاحب سوابق تورط في سرقة صيدليات ومحلات بطرق ذكية

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • شؤون سياسية
  • ثقافة
  • مجتمع
  • رياضة
  • مقال رأي
معالـــــــم
الرئيسية » زيارة العالم محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي الصحراوي لمدينة القصر الكبير
أعلام الشمال تاريخ وجغرافيا

زيارة العالم محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي الصحراوي لمدينة القصر الكبير

adminadmin21/04/202601
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بقلم : عبد القادر محمد حسن الغزاوي

يعتبر العلامة والأديب والشاعر محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي الصحراوي، من أبرز علماء وفقهاء وأدباء المغرب في القرن التاسع عشر الميلادي ، حيث كانت له حظوة كبيرة عند سلاطين الدولة العلوية الذين عاصرهم ، كالسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان ، وابنه السلطان مولاي الحسن ، وكذلك لدى بعض الوزراء والولاة والحكام .

لا يعرف تاريخ ميلاده، إلا أنه من أبناء منطقة شنجيط بالصحراء، وقد حل بمدينة مراكش حوالي سنة 1254هـ/ 1838م، حسب ما ورد في كتابه : ” الارتجال في مناقب ومشاهد سبعة رجال ومن اشتهر في مراكش أو دخلها من مشاهير صلحاء الرجال ” ، واستقر بها إلى أن وافته المنية سنة 1296هـ / 78 ـ 1879 م . ودفن بزاوية سيدي عبد القادر الجيلالي بحي ضباشي بمراكش .

وقد جاء في كتاب ” الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام ” ترجمة له نقتطف منها ما يلي :

( محمد الأمين بن عبد الله بن محمد الأمين الحجاجي الجعفري الحسني ، الصحراوي ، المراكشي الدار والقرار ، دفينها ، قدم مراكش في شبيبته ، وألقى بها عصا التسيار زهاء أربعين سنة ، وتزوج وسكن بدرب زاوية مولاي عبد القادر الجيلاني بحومة ضبشي منها ، وكان يدرس بها في حياته ، كان أديبا علامة تاريخياً شاعراً ناظماً متصوفاً مستحضراً ، جماعة واعية ، له ولوع بالأدب واطلاع على التاريخ ، وشغف باللغة وحفظ الكثير من حوشيها ، أخذ الطريقة المختارية عن أصحابها ، وله محبة في الصالحين ، وكان زوارا لهم ، معتنيا بلقاء المشايخ والاستفادة منهم … توفي المترجم رحمه الله تعالى خمسة وتسعين ومئتين وألف عن نحو السبعين سنة وكانت له جنازة حافلة . ) (1) .

وكان العالم محمد الأمين من أبرز العلماء ، حيث كان له إلمام كبير باللغة والأدب والشعر والتاريخ ، وقد مارس مهنة التدريس بمراكش ، يقول عنه عبد الرحمان بن زيدان : ( محمد الأمين بن عبد الله بن محمد الأمين الحجاجي الجعفري الصحراوي . عالم مشارك ، عُرف عنه اهتمامه باللغة . أقام بمراكش حوالي 40 سنة ، وبها توفي عام 1296 هـ / 78 ـ 1879 م ) (2) .

ويعتبر كتابه : ” الارتجال في مناقب ومشاهدِ سبعة رجال ومَن اشتهر في مراكش أو دخلها مِن مشاهير صُلحاء الرجال ” ، يضم إثنتين وثمانين ومئتي صفحة ، وهو موجود بالخزانة الملكية ولا يزال مخطوطاً ، من الكتب القيمة التي تناولت موضوع سبعة رجال وبعض مشاهير وأولياء وصلحاء مدينة مراكش . وقد ألفه تلبية لطلب أحد أصدقائه الأقربين منه ، حيث يقول في الصفحة رقم 84 من الكتاب نفسه : ( وقد طلب مني مَن لا يسَعُني إلا مساعدَتُه، لا مخالفتُه، مجموعاً في وفياتِ رجال هذه الحَضْرة المراكشية ، فامتثلتُ أمرَه ) (3) .

وقد ألف كتاب ” المجد الطارف والتالد في الرد على أسئلة الناصري أحمد بن خالد ” سنة 1294 هـ ، وذلك استجابة لطلب المؤرخ المغربي أبو العباس أحمد بن خالد الناصري صاحب كتاب ” الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ” ( الذي راسله قائلا : ” ثم الالتماس من كرمكم السامي ، وبحر علمكم الطامي ، أن تنظروا في كلام اتفق لي جمعُه من غير قصد ، … ، كوجه الترتيب في زيارة الشيوخ السبعة ، ووجه الاقتصار على الإشادة بهم ، والابتهال بجاههم ، … وأولية ذلك وسببه . ) . وقد سمى هذا الكتاب أيضا ” التحرير ، على أسئلة الحَبر النِّحرير ” وكذلك سماه ” تحبير التحرير ، على أسئلة الناصري سيّدي أحمد بن خالد السّلْوي النِّحرير ” . (4) .

وقام برحلة طويلة عبر تراب المملكة المغربية ، فجال بعض المدن وحط الرحال ببعضها ، كمدن الرباط وسلا وفاس ومكناس وطنجة والقصر الكبير . حيث كان يلقى الترحيب والتقدير والاحترام من طرف مستقبليه من الحكام والعلماء والفقهاء ، في المدن التي زارها . وذلك من أجل نشر العلم والمعرفة ، وتدريسه ، وكذا التزود بما ينقصه من العلوم التي كانت سائدة في زمانه ، والاطلاع على ما تزخر به تلك المدن من معالم أثرية وتراثية ، ولقاء العلماء ومحادثتهم ومجالستهم ، في حلقات من العلم والفكر، وزيارة ضرائح الأولياء والصلحاء ، وسجل تلك الرحلة القيمة والمفيدة ضمن كتابه المشار إليه أعلاه ، والذي لا زال مخطوطا بالخزانة الملكية .

وخلال هذه الرحلة التي قام بها داخل المغرب زار مدينة القصر الكبير بشمال المغرب ، هذه المدينة التي لها تاريخ قديم ، بصفتها إحدى المدن المغربية العريقة والقديمة ، والتي يقول عنها الأستاذ عبد العزيز بنعبد الله : ( تعتبر أول حاضرة في المغرب ما زالت قائمة … وقد كانت مهبط رجالات العلم والفكر والتصوف في إفريقيا الشمالية في مختلف العصور ) (5) .

وهي تعتبر مدينة الأولياء والصلحاء ، والمفكرين والعلماء ، والكتاب والأدباء ، والفنانين والشعراء . ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) . الآية رقم 23 من سورة الأحزاب . وقد أنجبت مدينة القصر الكبير على مر العصور العديد من الأعلام ، كانت لهم مكانة كبيرة وشأو عظيم في مختلف المجالات والميادين الثقافية والفكرية والجهادية والنضالية والوطنية ، تشهد على ذلك مساهماتهم العديدة ، وإنتاجاتهم الكثيرة في الحياة الأدبية والعلمية .

ناهيك بالأدوار البارزة والهامة التي كانت لها عبر المراحل التاريخية والعلمية والفكرية المختلفة ، حيث ساهمت بحظ وافر في تكوين العقول النيرة والأقلام الساطعة في تطور الفكر والثقافة . حيث عرفت نهضة علمية كبيرة وبارزة ، أفرزت ثلة من العلماء والأدباء أخذوا عن عدد من الشيوخ والعلماء والصلحاء من أصل مغربي وأندلسي في مختلف المساجد والزوايا والمدارس العتيقة والمراكز الثقافية ، التي كانت موجودة بها قديما رغم قلتها . فأضحت مدينة القصر الكبير منافسا علميا وفكريا كبيرا لبعض المدن العلمية والثقافية ، كمدينة فاس ، وأصبحت مقصد طلاب العلم وناشريه .

وأعود إلى زيارة العالم محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي لمدينة القصر الكبير ، حيث عندما حط الرحال بهذه المدينة ، اتصل ببعض رجالاتها وعلمائها وأعيانها من أبنائها البررة ، وزار بعض مآثرها التاريخية ومساجدها العتيقة ، ونزل عند بعض أعيان المدينة الذين استقبلوه أحسن استقبال ، واستضافوه بقلب رحب وبكل كرم وحفاوة وترحاب . وذلك عند ذكر مدينة القصر الكبير التي أشار إليها بإسم قصر كتامة كما كانت تعرف ، قادما إليها من مدينة طنجة ، في مخطوطه الثمين والقيم ” كتاب الارتجال في مناقب ومشاهير سبعة رجال ومن اشتهر في مراكش أو دخلها من مشاهير صلحاء الرجال ” . وقد قال عن إقامته بمدينة القصر الكبير في الكتاب نفسه ما يلي : ( فبقيتُ في القصر نحو ثلاثة أشهر ووجدت أهل القصر أناسا كراما ، طبعهم عربي في الكرم وحسن الخلق وبعض بداوة عربية ، فناسبوا طبعي الصحراوي وكأنهم مراكشيون . وحضرت مجلس فقيهم المسن المفتي العشام ( بفتح العين المهملة والشين المعجمة المشددة ) ، وكان يقرأ صحيح البخاري في المسجد الكبير، ولا بأس به في الفروع الفقهية وفي الصناعة الأثرية . وكنت ازور صلحاء البلد كل يوم ، واخبروني أن قاضي القضاة الفقيه سيدي العباسي السجلماسي كان قاضيا عندهم ، وأن منارة مسجدهم الكبير وجدوا فيها حجرا منقوشا بالسريانية فقرأه القاضي وأخبرهم أن معنى ما فيه أن هذه الصومعة كان فيها راهب من الرهبان العيساوية ، ولا أدري هل قال إنه أدرك عيسى عليه السلام أو أدرك بعض حوارييه . ولما تلاقيت مع الفقيه المذكور بعد ذلك أخبرني بصحة ما ذُكر . وتوفي الفقيه سيدي سعيد ـ رحمه الله ـ في أواخر ذي القعدة الحرم عام اثنين وتسعين ومائتين وألف ، وتوفي أخوه الفقيه المفتي سيدي الهادي ـ رحمه الله ـ في أول ربيع الأول عام تسع وخمسين ومائتين وألف . ثم زرت من القصر الغوث الرباني القطب الصمداني شيخ مشايخنا مولانا عبد السلام بن مشيش نفعنا الله به وامتدحته بقصيدة مطلعها :

بَدَا جبل الأعلامِ بُشرَاك أَبْشِر ×× فحطّ رحَال الحاج فيه وبَشّر .

ثم رجعت للقصر وسافرت منه لمدينة فاس ) (6) .

وقد غادر مدينة القصر الكبير في اتجاه مدينة فاس مستأنفا رحلته المباركة . وتعتبر هذه الزيارة التي قام بها هذا العالم لمدينة القصر الكبير، شهادة من عالم جليل في حق هذه المدينة وأهلها وعلمائها وفقهائها، ومكانتها التاريخية والفكرية ومآثرها المتنوعة والمتعددة .

ومن مؤلفاته الكتب التالية :

1 ـ كتاب الارتجال في مناقب ومشاهير سبعة رجال ومن اشتهر في مراكش أو دخلها من مشاهير صلحاء الرجال . مخطوط بالخزانة الملكية .

2 ـ كتاب مقدمة الارتجال في مشاهير سبعة رجال .

3 ـ كتاب المجد الطارف والتالد في الرد على أسئلة الناصري أحمد بن خالد .

4 ـ كتاب النهج المختار والكوثر المدرار في مناقب الشيخ وأشياخه الأبرار .

ـ المراجع والهوامش :

1 ـ كتاب الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام تأليف عباس بن إبراهيم . تحقيق عبد الوهاب ابن منصور . الجزء السابع ، السنة 1977 م . المطبعة الملكية . الصفحتان رقم 21 ورقم 22 . الترجمة رقم 858 .

2 ـ كتاب معجم طبقات المؤلفين على عهد دولة العلويين . تأليف عبد الرحمان ابن زيدان . دراسة ببليومترية وتحقيق د. حسن الوزاني . الجزء الثاني . الطبعة الأولى . السنة 2009 م . الصفحة رقم 250 . الترجمة رقم 237 . الهامش رقم 1227 .

3 ـ كتاب الارتجال في مناقب ومشاهير سبعة رجال ومن اشتهر في مراكش أو دخلها من مشاهير صلحاء الرجال . تأليف محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي . الصفحة رقم 84 . مخطوط بالخزانة الملكية . رقم 194 .

4 ـ كتاب إظهار الكمال في تتميم مناقب سبعة رجال تأليف عباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي . الجزء الأول . دراسة وتحقيق إدريس الشرواطي . الصفحة رقم 72 .

5 ـ مجلة المناهل . العدد الأول . السنة 1974 م . الصفحة رقم 43 . القصر الكبير أول حاضرة في المغرب . بقلم عبد العزيز بنعبد الله .

6 ـ كتاب الارتجال في مناقب ومشاهير سبعة رجال ومن اشتهر في مراكش أو دخلها من مشاهير صلحاء الرجال . الصفحتان رقم 137 ورقم 138 .

7 ـ كتاب السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية . تأليف محمد بن محمد بن عبد الله المسفيوي المراكشي . تقديم وتحقيق حسن جلاب وأحمد متفكر . الجزء الأول . الطبعة الأولى . السنة 2002 م . الصفحة رقم 181 . الترجمة رقم 106 .

8 ـ مجلة دعوة الحق العدد 263 . رجب 1407 هـ / مارس 1987 م . من أعلام العلماء على عهد المولى سيدي محمد بن عبد الرحمان والمولى الحسن الأول . محمد الأمين الشنكيطي . بقلم حسن جلاب .

9 ـ كتاب كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية . إنجاز عمر عمور . تقديم أحمد شوقي بنبين . الطبعة الأولى . السنة 2007 م . الصفحة رقم 28 . ( 194 ـ 11333 ) .

10 ـ كتاب الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين . تأليف خير الدين الزركلي . الطبعة الثالثة . السنة 1969 م .

11 ـ كتاب دليل مؤرخ المغرب الأقصى . تأليف عبد السلام ب ن عبد القادر بن سودة المري . الجزء الأول . الطبعة الثانية . السنة 1960 م . الصفحة رقم 31 رقم 13 ، والصفحة رقم 273 رقم 1115 .

12 ـ كتاب الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية . تأليف محمد الأخضر . الطبعة الأولى . السنة 1977 م .

13 ـ كتاب أهم مصادر التاريخ والترجمة في المغرب ( من القرن العاشر الهجري إلى النصف الأول من القرن الحالي ) . تأليف أحمد المكناسي . الطبعة المهدية . السنة 1963 م . الصفحة رقم 15 .

14 ـ كتاب مؤرخو الشرفاء . تأليف ليفي بروفنصال . تعريب عبد القادر الخلادي . السنة 1977 م . الصفحة رقم 250 .

15 ـ كتاب إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع . تأليف عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة . تنسيق وتحقيق محمد حجي . الجزء الأول . الطبعة الأولى . السنة 1997 م . الصفحة رقم 269 . ( سنة الوفيات 1296 م ) .

16 ـ كتاب نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والرابع . تأليف محمد بن الطيب القادري . تحقيق محمد حجي وأحمد توفيق . الجزء الثالث . الطبعة الأولى . السنة 1986 م .

شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الجامع الأعظم بحاضرة شفشاون العريقة [الحلقة الأولى]

21/04/2026

طنجة : جوهرة البوغاز

20/04/2026

علي بن راشد.. مؤسس شفشاون والإمارة الراشدية

20/04/2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025119 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025113 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202497 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • زيارة العالم محمد الأمين بن عبد الله الجعفري الحجاجي الصحراوي لمدينة القصر الكبير
  • الجامع الأعظم بحاضرة شفشاون العريقة [الحلقة الأولى]
  • الأمن يوقف صاحب سوابق تورط في سرقة صيدليات ومحلات بطرق ذكية
  • هانزي فليك : لم نكن محظوظين
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter