د : امحمد جبرون إن التفكير في الأمازيغية والأمازيغ يبدو بحاجة ماسة إلى المراجعة وإعادة النظر في ضوء ما استجد من معطيات وكشوفات علمية وأثرية، وفي ضوء أيضا ما شهده الفكر الإنساني من تطورات نوعية في السنوات الأخيرة، فالأطروحات العرقية والأصوليات الثقافية ومعها كل الأطروحات الهوياتية الضيقة في المغرب أضحت غير جذابة، وفقدت الكثير من مظاهر الإغراء الذي كانت تتمتع به في العقود الماضية. وفي تجاهل تام لهذه التحولات النوعية، لا زال بعض المنتسبين للتيار الأمازيغي سلفيّي المنزع في علاقتهم بالأمازيغية، ولا زال بعضهم يردد أفكارا وفرضيات ثَبت بالملموس خطؤها، مستغلا في ذلك وسائل الإذاعة الحديثة، ورخاوتها، ومستغلا أيضا “غريب…
قراءة المزيد