محمد بوزيدان تتغير الأزمنة والأشخاص فتتغير معها العادات والتقاليد كي تعبر عن خصوصية كل جيل من الأجيال، ونحن في نهاية شهر رمضان المبارك، نتذكر بحنين وشجن طقوس ومميزات رمضان طفولتنا، حيث دفء الأحياء الشعبية الجميلة والبسيطة، حيث التعاون والتضامن والتآزر في شهر الرحمة والمغفرة، حيث الفرحة بقدوم الشهر الفضيل وتجمع الأهالي في سطوح المنازل لمشاهدة الهلال، مكونات مائدة الإفطار كانت بسيطة، تمْر وماء أو حليب “يقطع” بهما الصائم صيامه ويؤدي صلاة المغرب قبل تناول الحريرة والشباكية، لم تكن العادة أن تزدحم المائدة بشتى أنواع المأكولات كما اليوم، الشاي أو القهوة مع المرفقات، وغالبا ما تكون خبز مع زبدة بلدية وجبن…
قراءة المزيد