لا شك أننا عندما نتكلم عن المؤسسة التعليمية فإننا نقصد بها ذلك المكان الطاهر النقي المترفع عن كل رذيلة، منبع القيم والأخلاق والمثل الذي يغترف منه الصغير والكبير، البيت الثاني للمتعلم الذي ينهل منه العلوم والمعارف التي تحسن ذوقه وتضبط سلوكياته وترقيها فيسير جنبا إلى جنب مع البيت الأول؛ الأسرة، نحو إعداده وتهيئته ليكون إنسانا ناجحا متخلقا صالحا لنفسه ومصلحا لغيره! هذا ما يجب أن يكون! أما ما هو كائن اليوم، فلا يخفى على أحد ظاهرة الانحلال الخلقي التي باتت تثير الكثير من الاستغراب ومن التساؤلات. وبعيدا عن الاكتفاء بذرف دموع الحسرة والندم على يوم كانت فيه الأسرة التعليمية «كالبنيان…
قراءة المزيد