Close Menu
  • شؤون سياسية
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • صحة وتعليم
  • مجتمع
  • مقال رأي
  • TV
  • تاريخ وجغرافيا
  • أعلام الشمال

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

علي بن راشد.. مؤسس شفشاون والإمارة الراشدية

مخطط تنمية الدوار.. مقاربة جديدة في التخطيط الترابي

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • شؤون سياسية
  • ثقافة
  • مجتمع
  • رياضة
  • مقال رأي
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » رمضان و العيد بين زمنين
مقال رأي

رمضان و العيد بين زمنين

adminadmin06/08/2022آخر تحديث:19/04/20260141
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

محمد بوزيدان

تتغير الأزمنة والأشخاص فتتغير معها العادات والتقاليد كي تعبر عن خصوصية كل جيل من الأجيال، ونحن في نهاية شهر رمضان المبارك، نتذكر بحنين وشجن طقوس

ومميزات رمضان طفولتنا، حيث دفء الأحياء الشعبية الجميلة والبسيطة، حيث التعاون

والتضامن والتآزر في شهر الرحمة والمغفرة، حيث الفرحة بقدوم الشهر الفضيل وتجمع الأهالي في سطوح المنازل لمشاهدة الهلال، مكونات مائدة الإفطار كانت بسيطة، تمْر وماء أو حليب “يقطع” بهما الصائم صيامه ويؤدي صلاة المغرب قبل تناول الحريرة والشباكية، لم تكن العادة أن تزدحم المائدة بشتى أنواع المأكولات كما اليوم، الشاي أو القهوة مع المرفقات، وغالبا ما تكون خبز مع زبدة بلدية وجبن “عربي” أو الرغايف، تُقَدّم بعد وجبة الإفطار الرئيسية.

كان الجيران يتسابقون لتزويد بعض الأسر الفقيرة أو الأرامل و الشيوخ بحاجاتهم الغذائية، فكان مشهد أبناء الحي و هم يحملون الحريرة في آنية معدنية لامعة “طارو” قاصدين بعض البيوت أمرا مألوفا عند اقتراب آذان المغرب.

حكايتنا مع الحليب حكاية يشيب لها الولدان، يصبح الحليب مادة نادرة في رمضان، حيث يكثر الطلب عليه و يقل عرضه، فلا يبيعه البقال إلا لزبنائه الدائمين و يفرض عليهم أخذ دانون معه عنوة. كنا نطوف الأزقة لمدة طويلة حتى نظفر بنصف لتر من الحليب في تلك الكرطونة المثلثة، نعود به للبيت منتشين و كأننا حققنا انتصارا كبيرا.

من طقوس رمضان “طبّال السحور” ذلك الشخص الذي لا يأبه لبرودة الجو أو تساقط الأمطار، كان كل همه أن يمر في موعده على جميع المنازل كي يستيقظ الناس لتناول وجبة السحور وأداء صلاة التهجد والصبح. كثيرا ما كان الطبّال ضحية مؤامرات الأطفال الشيطانية، و أشهرها إزالة بالوعة الواد في مكان مظلم، حتى إذا أقبل الطبّال وجد نفسه مرميا في تلك الحفرة اللعينة و طبله فوق رأسه. أما النفّار فكان يضفي جمالية على شهر الصيام، حينما يصعد لصومعة المسجد بآلته النحاسية الطويلة، و يبدأ في إطلاق تلك الترانيم التي تخترق الأجواء، لم نكن نرَ النفّار إلا في رمضان أو يوم العيد و كأنه كائن يسبت طيلة السنة و ينبعث في المناسبات الدينية. يظل الطبّال والنفّار يؤديان عملهما بإخلاص طيلة الشهر، حتى إذا كان يوم العيد لبسا جلبابهما الجديد، وخرجا للطواف حول الأزقة والشوارع متقاسمين فرحة العيد مع الناس، الذين ينفحونهم بعض الدراهم تعويضا لهم عن مجهودهم خلال رمضان.

هناك أصوات أخرى كانت تؤثث الزمن الرمضاني، أولها صوت المدفع القوي الذي يُطلق قنابله في الهواء مُعلنا عن آذان المغرب، أما في السُحور كنا نسمع صوتا يشبه صوت صفارات الإنذار كنا نناديها “سيرينا” وهناك من يطلق عليها اسم “زواكة”، تعلن انتهاء وقت الأكل و دخول وقت الصيام، فيمتنع الناس عن تناول الطعام في الحين، و من كانت في يده قطعة خبز يتركها استجابة لذلك الصوت القاهر.

نتذكر رمضان بمسيرته القرآنية بصوت القارئ عبد الحميد حساين أو عبد الرحمان بنموسى ـ رحمهما الله ـ و بالأعمال التلفزيونية المحبوبة، التي ينتظرها المغاربة بشوق كبير، نجم التلفزة حينها كان عبد الرؤوف، دون منازع، يطل علينا بسرواله الواسع

و طربوشه التقليدي ذو اللون الأحمر، و فراشته الكبيرة التي تزين قميصه، و صوته الرقيق الذي يساعده على إضحاك الجمهور، استمتعنا بسكيتشات عبد الرؤوف، منها: “الشاوش”، “البيرمي”، “الخدامة” و “السمسار”..

في مجال الفكاهة كذلك و في فترة الثمانينات كانت هناك موضة الثنائيات، و أشهرها “بزيز و باز” و “الداسوكين و الزعري” الذين كانوا لا يقلون إبداعا عن عبد الرؤوف. كان الإقبال على هذه الأعمال كثيفا، من جهة لأن التلفزة المغربية هي المتنفس الوحيد للمشاهد المغربي، ومن جهة أخرى لملامستها للواقع وترجمته ببراعة على شاشة التلفزة، فأحبها الناس ودخلت قلوبهم قبل أن تدخل بيوتهم.

تلك الأيام كان يطغى عليها احترام الصغير للكبير وتقديره، لا يتردد الصغار في تقبيل يد كل من يكبرهم سنا من الجيران أو أفراد العائلة، إذا لم يُقبّل أحد الأطفال يد رجل كبير فتلك منقصة في حقه. كانت عادة التقبيل والتقدير تمتد حتى لقطعة الخبز التي نجدها على الأرض، فنسارع لحملها ونُقَبّلها ونضعها في مكان بعيد عن الأرجل، مع إحساسنا أن ذلك العمل فيه ثواب كبير من الله.

عند اقتراب العيد تهرع الأمهات لشراء الثياب الجديدة لأبنائها، فيبدأ ماراطون من الذهاب

والإياب للمحلات التجارية، كان الضغط كبيرا عليهن، فبعد شهر من التعب المتواصل لإعداد الوجبات في المطبخ، تأتي نهاية رمضان فتتراكم على أمهاتنا الأعباء الثقيلة، فيقع على عاتقهن إعداد حلوى العيد بأشكالها المختلفة وكذلك شراء الملابس لأبنائهن. فهذا لم يعجبه نوع السروال، و ذاك لم يكن مقاس حذائه مناسبا و تلك تريد لونا مغايرا لفستانها،

و الأم المسكينة ـ الله يسمحنا من الوالدين ـ عليها تلبية جميع الرغبات، فتصطحب أبناءها جميعهم إلى السوق كي يختاروا بأنفسهم حتى لا تضطر للعودة مرة أخرى، كل هذا وهي تتفاوض مع الأب كي يمنحها قدرا من المال يكفي لجميع الأبناء. ملابس العيد هي للعيد فقط، فعندما تمر أيامه، تعلق تلك الملابس في الصوان و لا يسمح لنا بارتدائها إلا في المناسبات أو عند زيارة العائلة، و كثيرا ما كنا نحتج على قرار حرماننا من تلك الملابس الجديدة، التي كنا نَكبر عليها و نحن لم نشبع من ارتدائها، ملابس العيد كصالون البيت لا يجلس عليه أحد حتى يأتي الضيوف.

حلوى العيد ورش آخر، تتعاون عليه نساء الحي، فالحلوى لم تكن تباع كما اليوم، كان الاعتماد على سواعد الأمهات في إعدادها، فكانت الماهرة فيهن تطوف على بيوت الحي كي تُعد نوع الحلوى الذي لا يتقنه غيرها. التعاون في هذه المحطة كان من ملامح أجواء الأيام التي تسبق العيد، حيث تزول الحدود بين البيوت و تجتمع نساء الحي في بيت واحد، هذه تأتي بالسكر و تلك بالزيت و الثالثة بالدقيق، كنا نحس حينها أننا أسرة واحدة،  دَورنا نحن الصغار يأتي عند الانتهاء من إعداد الحلوى، كي نذهب بها للفرّان التقليدي، فنضطر للانتظار الساعات الطوال حتى تستوي حلوتنا، يجتمع عند باب الفرّان أهل الحي كلهم، ازدحام شديد، صراخ من هنا و هناك، الكل يريد أخذ بضاعته كي يخلد للراحة، كثيرا ما كانت تختلط الحلويات على “المْعَلم” فيُعطي الحلوى لغير صاحبها، فيبدأ البحث على من أخذها، وهنا تضطر الأمهات للتنقل للفرّان للبحث عن مصير تلك الحلوى التي وضعت فيها جهدها و مهارتها، في غالب الأحيان كانت تعود لأصحابها، و في أحايين أخرى قد لا تعود نظرا لتشابهها أو لطمع أحدهم فيها، ما أجمل رائحة حلوى العيد وهي تخرج من الفران، نكهة الحطب تمنحها لذة كبيرة.

ينتهي تعبنا نحن الأطفال بأخذ الحلوى للبيت، لكن أمهاتنا لازال وقت راحتهم بعيد، فبعد وضع الحلوى في مكانها المناسب، تتفقد الأم ملابس أبنائها و تضعها في مكان معلوم حتى يسهل عليها في الصباح إيجادها. وكذلك تفعل مع ملابس زوجها، فتكوي الجلباب والقندورة وتضع البلغة والجوارب البيضاء الجديدة مع بعضهما.

وفي الصباح نفتح أعيننا على أصوات التكبير والتهليل ونقصد المساجد والمصليات مع والدينا، نصافح هذا ونسلم على ذاك، نلتقي وكلنا أمل في جمع أكبر قدر من المال ذلك اليوم، فكانت إكراميات العيد تتهاطل علينا من كل حدب وصوب، فمن عادات العيد الجميلة أن يعطي الكبار للصغار مقدارا من المال، المقدار لا يتجاوز درهما واحدا أو أكثر بقليل، والعزيز علينا من يُخرج من جيبه خمسة دراهم كي تنتشي بها جيوبنا، وهكذا نقضي يوم العيد بين استقبال الضيوف والسلام عليهم وبين اللعب مع أبناء الحي.

شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مخطط تنمية الدوار.. مقاربة جديدة في التخطيط الترابي

20/04/2026

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

16/12/2025

ما الذي يحدث في المقر القديم للقنصلية الانجليزية في طنجة، المقر الحالي للمديرية الجهوية للثقافة

30/11/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025118 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025113 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/2025109 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202497 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • علي بن راشد.. مؤسس شفشاون والإمارة الراشدية
  • مخطط تنمية الدوار.. مقاربة جديدة في التخطيط الترابي
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter