Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » مدينة القصر الكبير درب الصور بين الصاد والسين
تاريخ وحضارة

مدينة القصر الكبير درب الصور بين الصاد والسين

عبد القادر محمد حسن الغزاويعبد القادر محمد حسن الغزاوي12/02/2025آخر تحديث:12/02/2025030
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

عبد القادر محمد حسن الغزاوي

في مدينة القصر الكبير بعدوة الشريعة بحي المطيمار وبدرب به توجد لوحة رخامية مكتوب عليها إسم الدرب وهو” درب الصور ” . وهذا الدرب من الناحية التاريخية والجغرافية يقع في مكان لا زالت به بعض من بقايا السور الموحدي الذي كان يحيط بالمدينة ، إلا أنه إندثر ودرس ، وكغيره من الأثار أصبح في خبر كان ، ولم يعد موجودا بالمدينة ، وبقيت منه بعض الأمتار القليلة والمتفرقة في بعض الأماكن والمواقع بالمدينة . حيث أنه تعرض للإبادة والتخريب والاندثار .

والسور المقصود هو السور الموحدي التاريخي الذي يعود إلى عهد الدولة الموحدية ، والذي شيده السلطان الموحدي يعقوب المنصور الموحدي ، الذي حكم خلال هذه الفترة ( 580 ـ 595 هـ / 1163 ـ 1184 م ) ، وذلك من أجل حماية المدينة من هجوم المتمردين والقبائل المجاورة ، وكان يعرف عند سكان المدينة ” بسور البرتقيز ” ، مع أن هذا السور لا علاقة له بالبرتغال ( البرتقيز ) ، حيث كان يحيط بمدينة القصر الكبير . مثل بعض المدن المغربية التاريخية ، كمدن : مراكش والرباط وفاس ومكناس وغيرها .

وإن تسمية هذا الدرب ب ” درب الصُّور ” ، فهي تسمية غير صائبة ، والصواب أن يسمى ب ” درب السور الموحدي ” . حيث يبقى ” درب الصُّور ” بين الصاد والسين فيه خلاف لغوي .

وشتان بين كلمة ” الصُّور ” بالصاد ، وكلمة ” السُّور ” بالسين ، ولقد وردت كلمة ” الصُّور ” في القرآن الكريم ، كما هي مكتوبة ” الصُّور ” ، في عدة آيات قرآنية في بعض السُّوَر القرآنية . بمعنى ( الصُّور بالضم : القرن يُنفخُ فيه ) ، وكذلك ( فقد قيل هو مثل قَرن يُنفخُ فيه ) . والسور والآيات القرآنية هي :

1 ـ سورة الأنعام رقم 6 . الآية رقم 73 . ( قولُه الحق وله المُلك يوم يُنفخ في الصُّور ) .

2 ـ سورة الكهف رقم 18 . الآية رقم 99 . ( ونُفخ في الصُّور فجمعناهم جَمْعا ) .

3 ـ سورة طه رقم 20 . الآية رقم 102 . ( يومَ يُنفخ في الصُّور ونَحشُر المجرمين يومئذ زُرْقاً ) .

4 ـ سورة المؤمنون رقم 23 . الآية رقم 101 . ( فإذا نُفخ في الصُّور فلا أنسابَ بينهم يومئذ ولا يتساءلون ) .

5 ـ سورة النمل رقم 27 . الآية رقم 87 ) . ويوم يُنفخ في الصُّور فُفِزَع مَن في السموات ومَن في الأرض ) .

6 ـ سورة يس رقم 36 . الآية رقم 51 . ( ونُفخ في الصُّور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم يَنْسِلون ) .

7 ـ سورة الزمر رقم 39 . الآية رقم 68 . ( ونُفخ في الصُّور فَصَعِق مَن في السموات ومَن في الأرض) .

8 ـ سورة ق رقم 50 . الآية رقم 20 . ( ونُفخ في الصور ذلك يومُ الوعيد ِ) .

9 ـ سورة الحاقة رقم 69 . الآية رقم 13 . ( فإذا نُفخ في الصُّور نفخةٌ واحدةٌ ) .

10 ـ سورة النبإ رقم 78 . الآية رقم 18.( يومَ يُنفخ في الصُّور فتأتونَ أفواجاً ) .

ـ أما كلمة ” السُّور ” بالسين ” ، بمعنى حائط المدينة وهو البناء الذي يحيط بالمدينة أو المدرسة أو الحديقة إلخ … ( السُّور : كل ما يحيط بشئ من بناء أو غيره . جمع أسوار وسيران ) . فقد وردت في القرآن الكريم في السُّوَر والآيات القرآنية التالية :

ـ سورة ص رقم 38 . الآية رقم 21 : ( وهل أتاك نبا الخصم إذ تسوَّروا المحراب ) .

ـ سورة الحديد رقم 57 . الآية رقم 13 : ( فضرب بينهم بسُور له باب باطنه فيه الراحمة ) .

ـ وقد وردت كلمة ” السُّور ” بالسين ” في المعاجم والقواميس العربية منها :

ـ كتاب المعجم الوسيط . ( مجمع اللغة العربية ) . الجزء الأول . الصفحة رقم 464 : ( السُّور : كلّ ما يحيط بشئ من بناء أو غيره . (ج) أسوارٌ وسيرانٌ ) .

ـ كتاب القاموس المحيط . الصفحة رقم 821 : ( السُّور : حائط المدينة . ج : أسوار وسيرانٌ ) .

ـ كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي . الجزء الأول . الصفحة رقم 356 : ( سور المدينة البناء المحيط بها والجمع أسوار ) .

ـ كتاب مختار الصحاح . الصفحة رقم 342 : ( السور حائط المدينة وجمعه أسوار وسيران ) .

ـ كتاب المختار من صحاح اللغة . الصفحة رقم 254 : ( السُّور حائط المدينة وجمعه أسوار وسيران ) .

ـ كتاب لسان العرب . لابن منظور .

وأعود إلى السور الموحدي التاريخي بمدينة القصر الكبير ، الذي بني في عهد الدولة الموحدية التي ازدهرت في خلافتها العلوم الدينية والفكرية والاجتماعية والصناعية . يقول عنها المرحوم محمد المنوني : ( من المعروف أن الدولة الموحدية أعظم دولة إسلامية قامت في المغرب ، بما كان لها من سعة الرقعة ، وانبساط النفوذ في الشمال الإفريقي والأندلس ، وفي عهدها بلغت العلوم والآداب والصناعات شأواَ عظيما في التقدم والازدهار ) . (1) .

وقد كان هذا السور التاريخي يحيط بالمدينة مثل بعض المدن المغربية التاريخية ، كمدن : مراكش والرباط وفاس ومكناس وغيرها ، كما سبق ذكره أعلاه . وكانت توجد بالسور عدة أبواب وأقواس ، منها باب سبتة وباب فاس . ويبلغ ارتفاعه حسب بعض المعلومات ستة أمتار تقريبا ، والدرب الذي يحمل هذه اللوحة الرخامية لا زالت به بعض من بقايا السور الموحدي . ( انظر الصور المرفقة ) .

وقال عن السور الذي يوجد بالمدينة المرحوم الحاج عبد السلام القيسي الحسني الذي شاهد وعاين ذلك السور والتقط صورة له : ( صورة جزء من السور الموحدي الذي كان يحيط بمدينة القصر الكبير من جميع جهاتها ، وهذا الجزء كان بالطريق الدائري على طول طريق الرباط . أعرفه حق المعرفة وأنا صغير ، يبتدئ من سوق الفحم ( المحطة الطرقية حاليا ) ، ويمتد صحيحا عاليا إلى أن يواجه ضريح سيدي علي بنفريحة ، بينه وبين الطريق منخفض تجري به مياه الأمطار ولا يجف صيفا . وكان الأطفال يتسلقونه ويجرون فوقه في لعبهم . وقد أتت عليه يد الهدم والتخريب عند بداية الاستقلال ، وبنيت على أنقاضه وبأحجاره الدور والخزائن ، وأصبح أثرا بعد عين ، ونفس المصير وقع لأجزاء أخرى كانت موجودة بدار الدباغة متصلة بصومعة البنات ، وأجزاء أخرى كانت موجودة بحي بلعباس متصلة ببرج هذا الإسم ، وأجزاء أخرى بحي البناتيين أمام مجرى الواد المضاف . اندثر الجميع والأمر لله . (2)

وقد تم هدم السور على فترات زمانية مختلفة ، ولم يبق منه إلا بعض الأمتار متفرقة في بعض الأحياء والأماكن بالمدينة .

المراد من موضوعي المتواضع هذا هو تنبيه وإيضاح إلى من يهمه الأمر ، وكذا الكاتب الذي تولى كتابة هذه اللوحة الرخامية التي تحمل إسم ” درب الصُّور ” بحرف الصاد ، حيث كان من الواجب مراجعة الإسم الذي سمي به ذلك الدرب ، ويتأكد من صحته ومطابقته للدرب الذي تمت تسميته به . وإني أقترح تسمية ذلك الدرب ب ” درب السُّور الموحدي ” ، حتى يكون مطابقا ومنسجما مع موقع الدرب التاريخي والجغرافي . وآمل أن أكون قد وفقت في إثارة الانتباه إلى الخطإ اللغوي الذي حدث عند كتابة كلمة ” السُّور ” وهو الجدار ، وتم كتابتها بالصاد ، أي ” الصُّور ” وهو قرن يُنفخ فيه ، والفرق واضح بين كلمتي ” الصُّور ” بالصاد و ” السُّور ” بالسين . وهل يُعقل أن يُنفخ في ( السور ) بالسين الذي هو الجدار ؟ . ولا يمكن تصور ( الصُّور ) بالصاد جداراً يُنفخ فيه .

وقد سبق لي أن نشرت هذه الملاحظة ـ حسب وجهة نظري ـ بتاريخ 31 اكتوبر 2016 م ، وتاريخ 20 يونيو 2019 م ، وتاريخ 18 ديسمبر 2019 م ، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ، غير أن هذا التنبيه لم يأخذه أحد بعين الاعتبار ، وظل صيحة في واد . أو كما يقول الشاعر الفارس عمرو بن معد يكرب ( 525 ـ 643 م :

لقد أسمعتَ لو ناديــــــــــــتَ ×× ولكن لا حياةَ لمن تُنــــــادي

ولو نارٌنفختَ بها أضـــاءت ×× ولكن أنت تنفخ في رمــــــاد .

المراجع والهوامش :

1 ـ كتاب ورقات عن حضارة المرينيين . تأليف محمد المنوني . الطبعة الثالثة . السنة 2000 م . الصفحة رقم 11 .

2 ـ منقول من وثائق وصور الحاج عبد السلام القيسي الحسني ( نسخة من الصورة أحتفظ بها ) .

3 ـ كتاب القرآن الكريم .

4 ـ بعض كتب تفسير القرآن الكريم .

5 ـ كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم . وضعه محمد فؤاد عبد الباقي . تقديم منصور فهمي . السنة 1945 م . الصفحة رقم 416 . ( ص و ر ) .

6 ـ كتاب تفصيل آيات القرآن الكريم . وضعه بالفرنسية جُول لا بُوم . ويليه المستدرك وضعه إدوار مونتيه . نقلهما إلى العربية محمد فؤاد عبد الباقي . تقديم محمد فريد وجدي . الصفحتان رقم 576 و577 . ( الصُّور ) .

7 ـ كتاب معجم مفردات ألفاظ القرآن . للعلامة الراغب الأصفهاني . تحقيق نديم مرعشلي . السنة 1972 م . الصفحة رقم 297 : ( ” ويومَ يُنفخ في الصُّور ” . فقد قيل هو مثل قَرن يُنفخ فيه فيجعل اللهُ سبحانه ذلك سببا لِعَود الصور والأرواح إلى أجسامها .

8 ـ كتاب القاموس المحيط . تأليف مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي . السنة 2008 م . الصفحة رقم 956 . ( الصُّور بالضم : القرن يُنفخُ فيه ) .

9 ـ كتاب المعجم الوسيط . مجمع اللغة العربية . قام بإخراجه إبراهيم مصطفى وأحمد حسن الزيات وحامد عبد القادر و محمد علي النجار . أشرف على طبعه عبد السلام هارون . الصفحة رقم 530 . ( الصُّور : شيءٌ كالقَرن يُنفَخُ فيه . ج . أصْوارٌ ) .

10 ـ كتاب معجم الصحاح للجوهري .

11 ـ كتاب مختار الصحاح . تأليف محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي . السنة 1950 م .

12 ـ كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي . تأليف أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي . صححه محمد محي الدين عبد الحميد . السنة 1929 م .

13 ـ كتاب المغرب عبر التاريخ . تأليف إبراهيم حركات . الجزء الأول . السنة 2000 م .

14 ـ كتاب ودارت الأعوام . ( ذكريات مثيرة لحقائق عشتها في المغرب ومصر ) . تأليف محمد علي البوركي الرحماني . بدون تاريخ الطبع .

15 ـ عن السُّور الموحدي للاطلاع والاستفادة : مراجعة كتب التاريخ التي عالجت موضوع السور الموحدي وهي كثيرة .

القصر الكبير
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
عبد القادر محمد حسن الغزاوي

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/2025105 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202497 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter