Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –
تاريخ وحضارة فكر وأدب

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

محمد يوزيدانمحمد يوزيدان17/11/2025آخر تحديث:17/11/20250112
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

يتضمن هذا المقال الخريطة العقارية لمدينة طنجة بداية القرن العشرين وارتفاع ثمن الأرض خاصة في حي مرشان، وتاريخ انطلاق الإنارة العمومية على يد الأب ليرشوندي.

—————-

الحلقة السادسة

“إسبان طنجة” مقالة للكاتب الإسباني بيرنابي لوبيث غارثيا تتكون من أربعين صفحة، سأنشرها مترجمة للعربية على حلقات. تتحدث عن جذور الوجود الإسباني في طنجة وأهم أسماء العائلات الإسبانية، والأحياء التي استوطنتها، والمهن التي زاولتها والآثار التي تركتها فيها، وعلاقاتها الاجتماعية مع المسلمين واليهود، وكيف كانت طنجة ملجأ للإسبان الفارين من ديكتاتورية بلدهم..

الكاتب: برنابي لوبيث غارثيا

ترجمة: محمد بوزيدان

تحوّل المدينة في نهاية القرن التاسع عشر:

شهدت مدينة طنجة في مطلع القرن العشرين تطورًا استثنائيًا، لم تشهده أي مدينة مغربية، فقد غيّر ثقل الجالية الأوروبية ليس فقط عمرانها، بل أيضًا اقتصادها ومؤسساتها وعاداتها ومظهرها. ويتحدث جان لويس مييج وهو خبير كبير في العلاقات المغربية الأوروبية عن وجود مضاربات عقارية منذ تسعينيات القرن التاسع عشر، مشيرًا إلى أنه في بعض الحالات تَضاعف سعر قطعة أرضية في حي مرشان ثلاثين مرة خلال عشرين سنة. وقد أدى تطور المدينة إلى الحاجة لإجراء نوع من الإحصاء العقاري لأكثر من 2500 ملكية داخل طنجة، وهي المهمة التي تولى الإشراف عليها مجلس صحيّ مضى على تأسيسه نصف قرن (أُسِّس رسميًا سنة 1844 وأُعيد تنظيمه سنة 1884)، وكان يرأسه قنصل ويساعده في نيابة الرئاسة الطبيب الإسباني سيفيرو سينارو، وكان أمين السرّ والصندوق إسحاق لاريدو.

الخريطة 2

الخريطة العقارية لمدينة طنجة سنة 1907

تميزت طنجة بصفة أساسية بطابعها المختلط والمنفتح، حيث كانت تتجاور فيها مساكن اليهود والمسلمين والأوروبيين، ويرى مييج أن هذا الأمر لم يَرُق على ما يبدو السلطان الحسن الأول خلال زيارته لها سنة 1889 مما دفعه إلى تشجيع بناء مدينة أوروبية جديدة فوق هضبة مرشان.

جَذب هذا التطور والدور الاستراتيجي للمدينة العديد من الصناعيين والمقاولين والمغامرين، وكان الأب خوسيه ليرشوندي الشخصية المحورية في البعثة الكاثوليكية الفرنسيسكانية مرجعًا دائمًا لهم جميعًا. وتؤكد ذلك المراسلات التي كان يحتفظ بها مع شخصيات سياسية مثل سيخيسموندو موريت، ورجال أعمال مثل مركيز دي كوميياس أو كارلوس غودو، ومستكشفين مثل خواكين غاتيل، وخوسيه ماريا مورغا وإميليو بونيلي، بل وحتى مخترعين مثل إسحاق بيرال. وتشير بعض الرسائل إلى العمل الوطني لبعثات الكاثوليك في المغرب، ولا شك أن دور ليرشوندي كان مهمًا أيضًا في تأسيس أول مستشفى في المدينة تحت إدارة الدكتور فيليبي أوفيلو، وفي إدخال الكهرباء بفضل مركيز دي كوميياس، وفي ربط المدينة بالشبكة البحرية لشبه الجزيرة من خلال شركة ترانسمديتيرانيا.

هكذا وصف الأب بوينافينتورا دياث افتتاح شبكة الكهرباء في طنجة، مبرزًا الدور المنسوب لإسبانيا في مثل هذه الأحداث:

“تم تركيب الإنارة الكهربائية في طنجة سنة 1891، وفي الثامن من ديسمبر يوم عيد القديس الراعي لإسبانيا وجيشها ومع اقتراب المساء من نهايته، وبعد أن قام الرئيس الأعلى للبعثات آنذاك الأب خوسيه ليرشوندي بمباركة المصنع رسميًا، وبحضور سيدي محمد الطريس مندوب جلالة السلطان، وأمام السلك الدبلوماسي فُتحت شبكة الكهرباء على أنغام النشيد الملكي الإسباني، فأنارت المدينة بأقوى ضوء بعد ضوء الشمس”. وَرَد هذا الوصف في الصفحة 36 من كتاب أنطونيو فليكس الذي صدر سنة 1930 تحت عنوان: نشاط المدارس الإسبانية-الفرنسيسكانية في طنجة.

ولكي ندرك مدى تأثير المستعمرة الإسبانية على إجمالي سكان طنجة، من المفيد الاطلاع على الإحصاءات التي قدّمها أ. كوزان في كتابه “طنجة” حول سكان المدينة مع مطلع القرن العشرين.

الجدول 6:

سكان مدينة طنجة سنة 1900

الجنسية عدد السكان

المسلمون المغاربة 23.000

اليهود المغاربة 11.000

الإسبان والمحميون الإسبان 5.000

البريطانيون والمحميون 500

الفرنسيون والمحميون 117

الأمريكيون والمحميون 90

البرتغاليون والمحميون 80

الألمان والمحميون 30

الإيطاليون والمحميون الإيطاليون 25

النمساويون والمحميون 20

اليونانيون 9

السويديون 9

السويسريون 3

البلجيكيون 2

الدنماركيون 1

آخرون 145

المجموع 40.031

شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
محمد يوزيدان
  • موقع الويب

كاتب و مترجم وسياسي مغربي

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025116 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202496 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/202587 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter