Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » صومعة البنات تستغيث معلم مسجد اندثر
آثار وعمران

صومعة البنات تستغيث معلم مسجد اندثر

عبد القادر محمد حسن الغزاويعبد القادر محمد حسن الغزاوي16/02/202507
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بقلم : عبد القادر محمد حسن الغزاوي

توجد بمدينة القصر الكبير مجموعة من الزوايا والمزارات والمساجد التاريخية العريقة ، منها ما اندثر ومنها التي ما زالت قائمة موجودة تقاوم عوامل الزمن وتصرفات البشر، من أجل أن تحافظ على المكانة التاريخية والثقافية للمدينة ، حيث كانت المساجد تقام بها الصلوات ، ويذكر فيها إسم الله ، ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴾.(1)

وتلقى فيها الدروس في مختلف المجالات ، من بينها مسجد كان يوجد بدار الدباغ بعدوة باب الواد الذي اندثر، ولم تبق منه إلا معلم الصومعة الذي يشهد على ذلك المسجد، الذي كان يعرف بمسجد البنات ، والذي يجهل تاريخ بنائه والعصر الذي كان موجودا فيه وتقام فيه الصلوات، بسبب انعدام الوثائق و النصوص التاريخية التي تتحدث عن التاريخ والعصر الذي شيد فيه، ومن المرجح أنه كان موجودا في عهد السلطان أبو الربيع مولاي سليمان بن محمد العلوي ( 1760- 1822 م )،  وبالقرب منه كانت توجد بئر تستغل من طرف ضيوف المسجد وعمال دار الدباغة في صناعاتهم، ومعلم صومعة المسجد تعرف الآن عند أهل مدينة القصر الكبير بصومعة البنات .

ويقول عنها الأستاذ الحاج عبد السلام القيسي إن: صومعة البنات من المآثر القديمة التي ما زالت موجودة وقائمة إلى الآن بالحي الجنوبي لمدينة القصر الكبير، المسمى قديما بحي البناتيين، كانت مئذنة لمسجد يسمى مسجد البنات ، يجهل تاريخ بنائه ، لكن الثابت أنه كان موجودا يؤدى مهمته خلال العهد السليماني ، حيث ورد ذكره بحوالة الأحباس المؤرخة بعام 1223ه/ 1808 م ، وقد تهدم هذا المسجد ولحقه الخراب في تاريخ قديم واندثر بناؤه ولم تبق إلا هذه الصومعة التي تهدم جزؤها الأعلى ، وكانت بجانبها بئر يستعملها الدباغون في أعمالهم وقد نسجت حول هذه الصومعة أساطير وروايات أصبحت متداولة بين السكان وخصوصا عوامهم ونساءهم على الأخص ، ومفادها أن الفتيات العوانس يجدن فارس الأحلام ويتحقق حلمهن بالزواج بزيارة هذه الصومعة يوم الجمعة عند الآذان لصلاتها ، حيث يصعدن إليها ويخضبن شعورهن بالحناء ويرتلن بعض الأدعية والتراتيل ، وقد يكررن هذه الزيارة في يوم الجمعة أيضا إلى أن تقضى حاجتهن ، وقد أصبحت هذه الصومعة بذلك أثرا معروفا مشهورا بالمدينة والنواحي القريبة منها ، ويقال أن مدرسة خاصة بتعليم البنات كانت موجودة بالمسجد المندثر تسمى كذلك بجامع البنات ، وتقع أجزاء من السور الجنوبي الذي كان يحيط بالمدينة والذي يرجع تاريخه إلى عهد الموحدين ، قريبا من هذا الجامع ).(2).

لم يبق من ذلك المسجد إلا معلم الصومعة الذي لا زال شاهدا واقفا يتحدى ظروف الزمن والإهمال والنسيان ، حيث يستدعي وضع الصومعة الحالي التدخل العاجل لصيانتها وترميمها حتى لا يكون مصيرها كباقي مآثر ومعالم مدينة القصر الكبير التي خربت ودمرت وهدمت ثم بادت .

المراجع والهوامش :

1 ـ الآية رقم 36 . سورة النور .

2 ـ من وثائق الحاج عبد السلام القيسي الحسني .

3 ـ كتاب التشوف إلى رحال التصوف لأبي يعقوب يوسف التادلي المعروف بابن الزيات. نشره وصححه أدولف فور . طبعة سنة 1958 م .الصفحتان  331 و 332 . رقم الترجمة 167 .

4 ـ كتاب التشوف ( الكتاب نفسه ) . تحقيق : أحمد التوفيق . الطبعة الثانية .  السنة 1997 م . الصفحتان 331 و 332 . رقم الترجمة  167 .

5 ـ كتاب أنس الفقير وعز الحقير . لأبي العباس أحمد الخطيب الشهير بابن قنفذ . نشره وصححه محمد الفاسي وأدولف فور . طبعة سنة 1965 م . الصفحة رقم  91 .

6 ـ كتاب أنس الفقير وعز الحقير( الكتاب نفسه ) . تحقيق أبي سهل نجاح عوض صيام . الطبعة الأولى . الصفحات 135 و 136 .

7 ـ بالإضافة إلى كتابات الأستاذين الجليلين : ـ الحاج عبد السلام القيسي ( أشهر أولياء مدينة القصر الكبير . ـ مخطوط  ـ )  ـ محمد أخريف ( إطلالة على أولياء القصر الكبير )

القصر الكبير
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
عبد القادر محمد حسن الغزاوي

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

ساحة مولاي المهدي بمدينة القصر الكبير بين الماضي والحاضر

15/11/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/2025105 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202497 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter