Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » من أعلام مدينة القصر الكبير:عبد السلام القيسي الحسني الكاتب والمؤرخ
أعلام الشمال

من أعلام مدينة القصر الكبير:عبد السلام القيسي الحسني الكاتب والمؤرخ

عبد القادر محمد حسن الغزاويعبد القادر محمد حسن الغزاوي16/02/2025آخر تحديث:16/02/2025028
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بقلم : عبد القادر محمد حسن الغزاوي

الأستاذ والمؤرخ عبد السلام بن محمد بن الحاج المختار القيسي الحسني الذي ينحدر من أسرة عريقة ذات حسب ونسب وعلم وثقافة ، يعود أصلها إلى العائلات العربية التي وفدت على المغرب بعد خروجها من الأندلس . ( عائلة القيسي من جهة الأب وعائلة الجزار من جهة الأم ) . و( القيسيون من العرب العدنايين : القيسيون كانوا يقطنون بكثرة في اشبيلية وبلنسية ، وعنهم تفرعت عشائر كثيرة محترمة مثل : بنو سليم ، بنو بكر، بنو نمير، الاشجعيون، الثقفيون (1) . فهو شريف النسب ، وأندلسي الأصل ، وقصري المولد والإقامة .

جاء في كتابه ( مدينة القصر الكبير ) الترجمة التالية : ( ولد بمدينة القصر الكبير يوم الأربعاء 22 جمادى الأول عام 1349 هـ الموافق ل 15 اكتوبر سنة 1930م . تلقى تعليمه الأولي في كتاب الفقيه الجليل السيد محمد الغافقي الجزار رحمه الله بحي القطانين وهو من عائلة والدته ، فحفظ به جزءا من كتاب الله العزيز .

كان من أوائل الملتحقين بأول مدرسة حرة أسست بالمدينة وهي المدرسة الأهلية الحسنية بحي سيدي قاسم بن الزبير بفندق بنيس سنة 1939 م . وتلقى بها دراسته الإبتدائية على ثلة من الأساتذة المخلصين الذين تطوعوا لتعليم تلاميذ المدينة الذين نالوا الشهادة الابتدائية صيف سنة 1944 م . وتابع دراسته وحفظ القرآن والتحق لإتمام دراسته بالمعهد الديني الذي أحدث آنذاك وكانت الدروس تلقى بالمسجد الأعظم بالمدينة من طرف علماء الوقت الأجلة . والتحق للتدريس بالمدرسة الأهلية التي تعلم وتربى بها وذلك سنة 1948م . ودخل ميدان النضال الوطني ضد الاستعمار فأطر الشبان وأسس النقابة وأشرف على الكشفية الحسنية وخطب وحاضر في المناسبات الوطنية . واضطهد لأفكاره ونشاطه وأوذي في سبيل عمله من طرف الاستعمار وأعوانه . وتولى إدارة المدرسة الأهلية التي يعمل بها إلى أن أدمجت في التعليم الرسمي مع معظم أطرها ، وذلك من سنة 1956م إلى سنة 1963 م . بعد إعلان الاستقلال تقلد وظيفة الكاتب الأول بالباشوية ثم انتقل للعمل بالبلدية فنظم الأقسام الإدارية بهما وعرب مرافقها وعمل على ملء الفراغ الذي تركه الإسبان بعد رحيلهم . ومنح وسام الرضى من الدرجة الأولى بكتاب حسني سنة 1973 م . وعين خليفة بالباشوية ثم رقي لدرجة قائد سنة 1979م.

عمل بجد وتضحية وإخلاص ووفاء لمهامه في سبيل المصلحة العامة إلى أن وصل سن التقاعد سنة 1990 م . يواصل الآن مسيرته في اكتساب العلم والمعرفة في راحة الضمير ونقاء السريرة ، معترفا بفضل الله عليه شاكرا لنعمه إلى أن يحين أجله إن شاء الله ) . (2) .

ويرجع له الفضل في إنجاز ( عدة أبحاث عن مدينة القصر الكبير، تناولت تاريخها ومجتمعها وأعلامها في مختلف مراحل تاريخها ووجودها ) .(3) . وكذا كتابة اللوحات الرخامية للتعريف ببعض مشاهير أولياء وصلحاء مدينة القصر الكبير، منهم على الخصوص :

ولي المدينة أبو الحسن علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري الأندلسي ألقصري . ( توفي سنة 568 هـ ) . ويعرف عند سكان المدينة بسيدي علي بوغالب .

وسيدي الرئيس أبو محمد عبد الله بن إشقيلولة التجيبي الأندلسي . (توفي سنة 695 هـ ).

وسيدي جميل القصري أبو عبد الله محمد بن جميل القصري المعلم. ( وفاته غير معروفة ، كان معاصرا لعهد الموحدين ) .

والشيخ الحسين المصمودي أبو علي (توفي سنة 940 هـ ) .

وكذلك اللوحة الرخامية التي تحمل اسم شارع محمد الخامس فهو الذي أنجزها حيث يقول : ( وللذكرى فإن هذه اللوحة كان كاتب هذه السطور هو من خططها وكتب حروفها ورسم على جانبها مشعلا يحمل شعلة متوهجة ، تعبيرا ورمزا لمشعل الاستقلال والوحدة الذي حمله العاهل الكريم لشعبه الوفي ، وأشير هنا أن هذا الشارع وهو أهم شوارع المدينة عرف منذ القديم بشارع سوق سيدي أبو أحمد لم يسبق أن غير إسمه من قبل من طرف الاستعمار الإسباني الذي عمد إلى تسمية أهم شوارع مدن المنطقة باسم الجنرال فرانكو وإسم أهم ساحاتها باسم ساحة إسباني ) . (4) . حيث أزاح الستار عن اللوحة المذكورة الملك محمد الخامس ـ قدس الله روحه ـ أثناء زيارته لمدينة القصر الكبير يوم الثلاثاء 10 أبريل سنة 1956 م .

وهو عضو مؤسس لجمعية البحث التاريخي والاجتماعي بمدينة القصر الكبير، وهو من وضع اسمها .

وقد كانت تربطه علاقة وطيدة ببعض الشخصيات الوطنية والأدبية والتاريخية والسياسية ، أمثال السادة علال الفاسي ، وعبد الخالق الطريس ، ومحمد التازي ، وعبدا لهادي التازي وغيرهم .

بالإضافة أنه يتمتع بأخلاق حميدة وسمعة طيبة بين أهالي مدينة القصر الكبير . وهو لا زال على قيد الحياة ، أطال الله عمره ، ويعد من الذين بذلوا جهدا في باب التوثيق والتأريخ لمدينة القصر الكبير .

يملك الأستاذ القيسي مكتبة شخصية بمنزل إقامته تضم مجموعة من الكتب الثمينة والمخطوطات النادرة في أصناف المعرفة والعلم ، وتشتمل على أسفار ذات أهمية فكرية منها المطبوع والمخطوط والحجري والمصور ، بالإضافة إلى المجلات والجرائد والمطبوعات والوثائق في شتى مجال الفكر والأدب واللغة العربية والنحو والفقه والتصوف والدراسات الإسلامية والفلسفة والتاريخ العربي والإسلامي خاصة المغربي والأندلسي ، بالإضافة إلى التراجم والموسوعات والمعاجم ، وكذا مختلف الصور الشخصية والوطنية والتاريخية سواء للأشخاص أو المدن والمآثر التاريخية ، إلا أن المكتبة لا تتوفر على فهرس لهذه الذخائر .

وهي من الناحية العددية تضم ما يزيد عن سبعة ألف كتاب (7000) ، منها عدد مهم من المخطوطات والمطبوعات الحجرية في التصوف والفقه والتاريخ .

ونظرا لأهمية هذه الثروة الثقافية فإن باب منزل الأستاذ القيسي أصبح مزارا لطلاب العلم والفكر ولكل راغب في البحث والاطلاع ، منهم الطالب والباحث والكاتب والدارس قصد الحصول على هدفهم من شتى مجالات المعرفة ، فأصبح صيتها معروفا لدى عموم المثقفين والدارسين ، فنجد صاحبها دائما في خدمتهم ورهن إشارتهم ، فلا يبخل عليهم بمدهم بما يطلبون من الكتب والمراجع والمساعدة والتوجيه والإرشاد ، قصد المستطاع ، مع السعي إلى إرضائهم ، دون كلل أو ملل أو اعتذار، فأصبح منهم من له مكانة في عالم المعرفة والثقافة بالمغرب .

إن الثروة الفكرية والأدبية التي تزخر بها هذه المكتبة ، نجدها متراصة فوق بعضها في الرفوف وفي مختلف أركان البيت ، حيث أن استعراضا قصيرا لمجموعة الكتب المتوفرة عليها والموجودة بها ، تجعل المستعرض يذهل من ضخامة ما تحتويه وما يوجد بها ، ويقف على تعدد وتنوع وتباين التصنيفات والموضوعات ، وقد أفلح الأستاذ في اختيار وانتقاء الكتب من المكتبات عند الاقتناء وعند البحث عنها . وتدخل هذه العملية في سياق اهتمامه المفرط الذي يملأ قلبه وعقله ، ويسكنه هاجس الاقتناء والقراءة والتلخيص والكتابة على الهامش ، وتدوين الآراء والخواطر والملاحظات . ولا زال مداوما على عادته هذه ( ويبدو أن ولوعه بالمطالعة لازمه منذ الحداثة ، مارسها ويمارسها فعلا حياتيا لا غنى عنه ، وهى ممارسة لم يعترها الفتور في أي لحظة …. وتعد مكتبته اليوم من أهم المكتبات الخاصة بمدينة القصر الكبير ) ، (5) . لما تحتويه من نوادر المخطوطات ونفائس الكتب والآثار .

ولا غرو أن هذه المكتبة ساهمت في نشر العلم والفكر بما تحتويه من ذخائر ثمينة ومراجع هامة ووثائق نادرة ، وما يقدمه صاحبها من خدمات ثقافية ، التي ستبقى حاضرة بيننا وفي عقولنا . وإ نها تعتبر صدقة جارية فعلا .

ناهيك من المساهمات القيمة في الأنشطة الثقافية والفكرية ، منها محاضرات ألقيت في مهرجانات أو ندوات ، إضافة إلى كتاباته ومقالاته المتنوعة ، منها ما نشر ومنها ما لم ينشر، خاصة التي تعنى بتاريخ مدينة القصر الكبير وعلمائها وأعلامها ، حيث وجه اهتمامه إلى الجانب التاريخي والاجتماعي للمدينة ، وقد أنجز في ذلك دراسات عديدة ومتنوعة منها دراسة عن مشاهير أولياء مدينة القصر الكبير وهو مخطوط ضمن وثائقه بالمكتبة ، وقدر صدر له كتاب سنة 2006م يحمل عنوان : القصر الكبير – تاريخ ومجتمع ووثائق – .

فلا يسعنا في الأخير إلا أن نمنحه ما يستحقه من احترام وتقدير وشكر، حتى يبقى مواصلا مسيرته الثقافية في خدمة العلم والمعرفة ، فجزاه الله خيرا وبارك في عمره ومتعه بمزيد من الصحة والعافية .

المراجع والهوامش :

1 ) – التهامي الراجي الهاشمي . مجلة المناهل . العدد 29 . السنة 11 . مارس 1984 م .

2 ) – الأستاذ عبدا لسلام القيسي الحسني . كتاب القصر الكبير- تاريخ ومجتمع ووثائق – الطبعة الأولى . السنة 2006 م .( الغلاف الأخير) .

3 ) – المرجع نفسه . الصفحة رقم 10 .

4 ) – المرجع نفسه . الصفحة رقم 165 .

5) – الأستاذ محمد العربي العسرى . كتاب أقلام وأعلام من القصر الكبير في العصر الحديث . الجزء الأول. الطبعة الأولى . السنة 2008 م . الصفحة رقم 178 .

القصر الكبير : 30 يوليوز 2015 م .

القصر الكبير
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
عبد القادر محمد حسن الغزاوي

المقالات ذات الصلة

من أعلام مدينة القصر الكبير :الشاعر عبد السلام الزفري القصري

21/11/2025

العلامة اسماعيل الخطيب (1942م 2013م)

19/03/2025

أعلام وكتب علم الكلام بحاضرة سبتة من خلال روايات أبي عبد الله المنتوري (ت.834هـ)

19/03/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/2025105 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202497 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter