Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » من تاريخ بادية الشمال: متيوة البحرية [4]
تاريخ وحضارة

من تاريخ بادية الشمال: متيوة البحرية [4]

بلال الداهيةبلال الداهية04/02/202507
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بلال الداهية

ومن الصلحاء الذين أقبروا بمدينة الجبهة في مطلع العصر الحديث “سيدي يحيى الورداني” وهو دفين القبة الكبيرة الواقعة في رأس الجبل الجاثم فوق الشاطئ المشهور المسمى “مرس الدار”، وكان هذا الرجل من كبار الزهاد، ولعله استقر ب”الجبهة” للتدريس، وأصله من “وردانة” من بني وليشك من قبائل “بطوية” بالريف الشرقي شرق تمسامان.

وغير بعيد عن “الجبهة” في أعلى نقطة من رأس الجبل الذي يطل عليها يوجد مزار يسميه الناس “سيدي نانوح”، وهو الاسم الذي يطلق في أكثر من موضع بالمغرب على القمة العليا الأكثر ارتفاعا في إحالة على قصة نبي الله نوح عليه السلام، وهنا في حالة قبيلة “متيوة” يزعمون أنه قبر لبنت النبي نوح عليه السلام!

كانت “الجبهة” وبعض مناطق متيوة منزلا للكثير من الأندلسيين خلال الفترات الأخيرة من هجراتهم، والكثير من هذه العائلات هي نفسها الموجودة في قبائل غمارة الساحلية كبني جرير وبني سميح، أو كذلك في قبيلة بني رزين. ومن هذه العائلات أسرة “الربون” المنحدرة من مدشر “أنسفول” في قبيلة بني جرير الغمارية، فإنها موجودة بكثرة في قبيلة متيوة تعادل كثرتها في غمارة، ونفس الأمر ينسحب على أسرة “أحناش”. وتشترك قبيلة متيوة مع غمارة حتى في بعض العائلات غير الأندلسية كأسر “مشبال” و”ابن صالح” و”أعراب”. كما يلاحظ أنها تشترك بالضبط مع قبيلة بني رزين في وجود أسرة “البركاني” المنتسبة إلى الشرف، وعائلة “أغطاس”، ومع بني زيات في وجود عائلة “بوصوف”. ويلاحظ تكرار بعض الأسماء العائلية أيضا في متيوة وجارتها الجنوبية بني سدات (المنكوريون المنحدرون من “إمنكورن” في متيوة موجودون في بني سدات، وأسرة “لشقر” الموجودة بكثرة في “المكسرة” بمتيوة توجد أيضا في “العين البيضاء” ببني سدات)، وكذلك مع بني جميل (عائلة “لشقر” كذلك موجودة في “مسطاسة” وعائلة “فارس” توجد في القبيلتين، وكذلك عائلة “أهرواي”، وهناك في قبيلة بني جميل أولاد “ركدو” يعرفون في متيوة بلقب “ركدوز”…).

ويعتبر مدشر “القوار” الواقع فوق الشاطئ المسمى “الأحواض” قريبا من “الجبهة” من المراكز التي نزل بها الأندلسيون وبه عائلة “الخراز” السابق ذكرها، وعائلة “حمي” التي تنتسب أيضا إلى الأندلس. ومن هذه العائلات أيضا أسر “فرندوش” و”جدرون” و”اقشوشو” و”الضحاك” وكلها من أقدم سكان “الجبهة” والمداشر القريبة منها، ومن هذه العائلات كذلك عائلة “مشعال” (بالعين لا بالباء) ويكاد يقع الإجماع على أن هذا البيت العريق الذين هم من أقدم سكان “الجبهة” أندلسيون وأن أصلهم ذمي وأن جدهم الأعلى اعتنق الإسلام، ثم خرج من هذا البيت الكثير من الفقهاء وطلاب القرآن. وممن قيل إن أصولهم ذمية أيضا أهل مدشر “تيسودال” المعروفون بلقب “التيسودالي” إذ تواتر أن أحد أجدادهم قدم من الأندلس فردا وأنه كان نصراني الأصل، ومن العائلات الأندلسية الكبيرة عائلة “المقدم” التي سكنت مدشر “القلعة” وعرفت بهذا اللقب لتوليها مقدمية الجهاد ضد الإسبان عند هجومهم على شاطئ “سيدي الفتوح”…

ولعل قبائل الريف كانت المصدر الأكبر للهجرة نحو أرض قبيلة متيوة، فيقال إن الزموريين أهل مدشر “إزمورن” أصلهم من بقوية، وفي مدشر “تلامقران” وغيره سكنت عائلة “أورياغل” التي قدمت من الريف، وفي بعض المداشر الساحلية عائلة “التمسماني”، وفي القسم العلوي من القبيلة مدشر صغير يدعى “بني عمارت” أصل سكانه من القبيلة الريفية الشهيرة بهذا الاسم وكلهم يحملون لقب “العمارتي”. وفي جنوب القبيلة أيضا مدشرا “آيت يوبار” و”آيت إبراهيم” اللذين قدم سكانهما من الريف، وفي متيوة أيضا مدشر “إجواون” و”إمزوغن” اللذين جاء سكانهما الأولون من قلعية، وفي بعض المداشر الساحلية عائلة أندلسية جاءت عن طريق قبيلة قلعية الريفية هي عائلة “محو”، وفي مدشر “البنيان” العيسويون المنتسبون إلى قبيلة بني يطفت، وربما كانت عائلة “حرحور” – وهي عائلة كبيرة – من أصل ريفي، وقد سمعت من ينسب أحد أجدادها إلى قبيلة بني بوفراح على غير يقين من كلامه.

كانت قبيلة متيوة في القرون المتأخرة على علاقة شديدة التوتر مع جيرانها خصوصا من قبائل غمارة، فقد كانت الحرب سجالا بين متيوة من جهة وبين معظم القبائل الغمارية التي كانت تتحالف مع بعضها من جهة أخرى، ومما يذكر في هذا الباب أن أهل متيوة هاجموا في عام 1860 جيرانهم بني رزين، ومما تحفظه الذاكرة الشفهية أن المتيويين قذفوا أحد مداشر القبيلة المذكورة بوابل من الحجارة الضخمة التي دمرت بعض منازله. ومما ورد في رسالة بحوزتي أن متيوة هاجموا غمارة ووصلوا إلى مرسى أمثار ووقعت بين الطرفين معركة جرح فيها قائد قبيلة بني بوزرة الغمارية وغنم فيها المتيويون بعض الملابس والأسلحة.

وكثرت الحروب أيضا بين متيوة وجيرانهم الشرقيين بني جميل، وكان المتيويون قد دأبوا على مهاجمة مدشر “وهران” و”اغنزكرت” الجميليين الواقعين قرب الحدود وإحراق منازلهما، ويذكر مولييراس أن القبيلتين معا اضطرتا إلى إخلاء المناطق الحدودية بينهما مخافة أن تتعرضا لأي هجوم مباغت، ورغم أن المتيويين كانوا أكثر عددا فإن رواية مولييراس تذكر أن بني جميل عادة ما كانوا يخرجون منتصرين عليهم في المعارك. ومما يحكى في عائلتنا عن جد جدنا – رحم الله الجميع – أن من أسباب حمله لقب “الداهية” – إلى جانب أسباب أخرى – انتصاراته المتكررة في حروب بني جميل مع جيرانهم متيوة، حتى قيل إنه كان يرد العصبة منهم وحده، وعادة ما كان أهل مدشر “وهران” يستنجدون به وقت هجوم المتيويين عليهم. ولا زال المسنون من عائلتنا يروون في ذلك أخبارا كثيرة. والله أعلم بذلك.

الصورة لضريح يحيى الورداني فوق “مرس الدار”.

بادية_الشمال متيوة
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
بلال الداهية

باحث في التاريخ

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025116 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202496 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/202587 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter