Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » من تاريخ بادية الشمال: بنو حسان [4]
تاريخ وحضارة

من تاريخ بادية الشمال: بنو حسان [4]

بلال الداهيةبلال الداهية04/02/202505
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بلال الداهية

وبعيدا كليا عن بني عمران، وفي فرقة “الخمس” تكثر الأضرحة والمزارات وأكثرها مجهول الهوية، ففي رأس جبل كلتي أعلى قمم إقليم تطوان كله، يوجد موضع في القمة يعرف ب”سيدنا نوح” يزوره الناس ويطوفون به ويوقدون عنده الشموع، وأمامه قبر آخر محاط بالأشجار والحجارة.

هذا القبر هو نفسه الذي كان يسمى “حاميم” وتزعم بعض التقاييد أنه قبر حاميم المتنبئ في قبيلة مجكسة بحوز تطوان كما ذكرنا في السابق، والذي قتل في قصر المجاز عام 315 هـ وحمل رأسه ليعلق على أسوار قرطبة، ونقل بعض أولاده إلى الأندلس حيث وضعوا تحت الإقامة الجبرية، وعرف بعضهم هناك ب”ابن المفتري”.

زعم النسابة ابن رحمون نقلا عن نقيب الاشراف بفاس عبد القادر الجوطي العمراني أن ذرية حاميم هم من أهل هذا الجبل ويعرفون بأولاد “قر”، ولا زالت هذه العائلة موجودة غير أن لقبها يكتب الآن معرفا (القر)، وسماهم ابن رحمون ب”ضناية النمروذ”، ومعروف أن النمروذ في التقليد الإسلامي ملك جبار عاصر إبراهيم الخليل عليه السلام، وهو الذي نزلت فيه آيات سورة البقرة “ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه”. الآية.

وقد تحدث أوغست مولييراس في الكتاب الثاني من “المغرب المجهول” عن حاميم وقال إن القبر الذي يقابله ويحاط بالحجارة هو قبر أخته “دبو” التي نقل البكري أنها كانت ساحرة أيضا، وأن كل من كانت ترغب من نساء القبيلة في التحول إلى ساحرة كانت تبدأ أولا بزيارة هذا القبر.

أما اسم “سيدنا نوح” الذي أطلق على المكان، فالأرجح أن الناس وجدوا أنفسهم يزورون هذا المكان الشاهق ولا يعرفون شيئا عن تاريخ صاحبه، فربما ذكرهم الارتفاع ومناظر ساحل تطوان وسبتة ووادي لو التي تظهر منه في النهار الرائق، بالجبل الذي استوت عليه سفينة نوح عليه السلام بعد انتهاء الطوفان المسمى في كتاب الله ب”الجودي”، والذي تردد المفسرون في تحديد مكانه، فشبهوا المكان به وبالتالي أطلقوا عليه هذا الاسم. والثابت أن أعلى ققم سلسلة جبال الريف كلها وهي قمة “تدغين” بين بلاد كتامة وصنهاجة يوجد بها مقام يحمل نفس الاسم، غير أن أهل كتامة يسمونه “سيدي نانوح”، ونفس الاسم يطلق على مزار يطل على مصب وادي “أورينكا” في قبيلة بني سميح الغمارية أمام قرية “الجبهة”. فالظاهرة إذن ليست خاصة ببني حسان بل لها علاقة بالارتفاع الشاهق.

وغير بعيد عن قمة كلتي، يوجد ضريح يسمى “سيدي علي بخت”، والأصح أنه كان يدعى “سيدي علي البختي”، ويقال إنه شريف عمراني، ولكن عصره غير محدد.

وتوجد أضرحة البقاليين أيضا بكثرة في هذه القبيلة منها ضريحا “سيدي عيسى” و”سيدي يحيى الحاج” بمدشر “امحراش”، وضريح سيدي محمد الحاج بمدشر “اشروطة” وأشهرها على الإطلاق ضريح “سيدي عيسى الحاج” بمدشر “بني صابر” من فرقة “الخمس” المتوفى سنة 1099 هـ/ 1669م والذي تحول إلى زاوية يقصدها بالزيارة في موسم “اللمة” أهل بني حسان وبني سعيد وبني حزمار، إذ تننتشر ذريته بهذه القبائل الثلاثة ويعرفون ب”البقاليين العيسويين الكبار”.

ومن أغرب الأضرحة في هذه القبيلة ضريح كبير جدا كانت تعلوه سابقا ثلاث قباب نحاسية سرقت منه، وسقفه يحتوي على زخارف قل نظيرها في البادية المغربية، ويعرف صاحبه ب”سيدي أحمد الحاج” ويقع بمدشر “إخشابن” بفرقة “بني مهارون”، ولا نملك أية معلومات عن الرجل، بل حتى المعطيات الشفهية لا تقدم أية معلومة عنه سوى أنه توفي في القرن العاشر للهجرة/ السادس عشر للميلاد.

ولا تخلو قبيلة بني حسان من المعاهد الدينية القديمة، ونذكر منها على سبيل المثال “مسجد مولاي عبد السلام” بقرية “تامطيلت” من فرقة الخمس، وهو جامع عتيق صغير لا زال إلى الآن معهدا لتحفيظ القرآن الكريم، يقال إن القطب عبد السلام بن مشيش بدأ فيه تعليمه لأول مرة. وإن صح ذلك فإن هذا المعهد أحد أقدم المدارس القرآنية في شمال المغرب كله. أما في فرقة “بني مهارون” فيتميز مدشر “إخوجا” بكونه مركزا تعليميا عتيقا جدا إليه تنتسب أسرة “ابن خجو” التي أنجبت عددا كبيرا من العلماء منهم أبو القاسم بن علي ابن خجو الخلوفي الحساني المتوفى والمقبور بفاس سنة 956 هـ/ 1546م، وتتلمذ به كبار علماء غمارة في ذلك القرن وهم حفيداه من ابنته محمد وأحمد ابنا عرضون، وكذلك الإمام عبد الله الهبطي الذي كان زوجا لآمنة بنت خجو أخت أبي القاسم، والتي كانت من أشهر النساء العالمات في تاريخ المنطقة التي تحتضن معهدا فريدا لتعليم القرآن للبنات موجودا بمدشر “تفراوت” بفرقة “بني علي”. وقد كان ابن خجو زعيم دعوة إصلاحية كبيرة للقضاء على الكثير من المعتقدات القديمة التي كانت مستمرة في جبال غمارة، وهذه الدعوة الإصلاحية تحتاج إلى دراسة عميقة ومفصلة للوقوف على جزء مهم من التاريخ الاجتماعي للمنطقة.

بادية_الشمال بنو_حسان
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
بلال الداهية

باحث في التاريخ

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202496 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/202587 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter