Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » من تاريخ بادية الشمال: بنو حسان [1]
تاريخ وحضارة

من تاريخ بادية الشمال: بنو حسان [1]

بلال الداهيةبلال الداهية04/02/202509
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بلال الداهية

في الطريق بين تطوان والشاون تمتد سلسلة جبلية شاهقة ناتئة، يغلب عليها البياض وكلما ارتفع البصر نحو أعلاها غابت عنه مناظر الغطاء النباتي ولم تلحظ العين إلا البياض الكلسي الخالص الذي لا يثير في النفس البشرية الكثير من الانشراح: إنها سلسلة جبال بني حسان، التي يعتبر جبلا “تلوجا” و”كلتي” أعلاها وأحدها قمما. هذه القبيلة الجبلية التي تتكون من ثلاث فرق: فرقة بني علي التي تطابق حدود جماعة “الحمراء” القروية حاليا مما يلي السوق الأسبوعي الشهير بالقبيلة المسى ب”أربعاء بني حسان”، ثم فرقة “الخمس” التي تطابق حدود جماعة “أولاد علي منصور” في سفح الجبلين المذكورين أعلاه مما يلي حدود قبيلة بني سعيد، وأخيرا فرقة “بني مهارون” التي تطابق حدود جماعة “الواد” القروية الحالية التي تجاور حدود بني زجل والأخماس، وتعتبر آخر جماعة قروية في حدود إقليم تطوان الحالي جنوبا.

اسم “حسان” الذي يعد الجد المفترض للقبيلة اسم علم عربي، وقد ذكر ابن خلدون هذه القبيلة ضمن جملة قبائل غمارة المصمودية البربرية، ومعروف أن قبائل البربر قد شرع أفرادها في التسمي بالأسماء العربية بمجرد دخول الإسلام، فهذا طارق الذي ولد من أبيه زياد، وكلها أسماء عربية لأشخاص من بربر نفزة عاصروا الفتح الإسلامي.

إلا أن ابن خلدون ذكر في عبره في معرض الحديث عن مواطن غمارة أن ديار بني حسان كانت ممتدة على ساحل المحيط الأطلنتي الواقع جنوب مدينة طنجة، وأنهم كانوا الجيران الشماليين لقبائل برغواطة المصمودية الشهيرة، وجاء هذا الكلام في سياق برهنته على كون غمارة فرعا من مصمودة.

هل كان ابن خلدون الذي عاش في نهاية العصر المريني يقصد بني حسان الذين تبعد ديارهم حاليا كل البعد عن الموطن الذي حدده لا من حيث الموقع ولا من حيث التضاريس والمناخ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تشابه أسماء؟ أم إنه أخطأ في تحديد مضاربهم؟

الصحيح الذي يبدو من خلال التمعن الجيد في كلام ابن خلدون أن بني حسان كانوا “موطنين” في زمن ما في تلك المنطقة، لا في عصره، إذ جاء كلامه عنهم بصيغة الماضي، ويدل على أنهم نقلوا في فترة من تاريخهم إلى تلك المنطقة، ثم رحلوا عنها ليعتصموا بالشواهق، لا ندري هل بسبب الهجرة العربية التي وقعت في عهد الموحدين، خصوصا في عهد يعقوب المنصور، أم لأسباب أخرى مجهولة.

إن أقدم النصوص التي تتحدث عن بني حسان في مواطنهم الحالية هي النصوص البرتغالية التي لا تعرج كثيرا على ذكرهم، إذ لم يكن احتكاك البرتغاليين بهم شديدا لبعدهم عن ميدان سبتة وتوغلهم في الجبال الشاهقة، ولكن اسم بني حسان يرد في النصوص المتأخرة التي تحدثت عن مقتل القطب أبي محمد عبد السلام بن مشيش، على أن أكثر النصوص التي تحدثت عن قضية مقتله هي نصوص متأخرة جدا، وقد ناقشنا جزءا من هذه المسألة عند الكلام عن بني عروس.

تزعم النصوص المذكورة أن قبيلة بني حسان كانوا أنصار دعوة محمد بن أبي الطواجين الكتامي الذي ينسب إليه قتل ابن مشيش، إلى جانب قبيلة بني يسف، وأن بني حسان كانوا أشد القبائل تعصبا لدعوته، حتى إن الأسطورة تقول: إن ابن أبي الطواجين حينما قتل في وادي لو، تنازع أعداؤه بنو سعيد وأنصاره من بني حسان على جثته، فتعاهد بنو سعيد على التمثيل بها وإحراقها، وبنو حسان على غسلها ودفنها حتى كاد القتال أن يقع بين الطرفين. فتدخل بينهما قاضي قبيلة بني زجل الغمارية جارتهم التي يفصلها عنهم نهر “لو” وأفتى لهم بأن تأخذ بنو سعيد جثته وتطبخها على النار ثم تسلمها إلى بني حسان ليدفنوه، حتى يبر كل طرف بقسمه، فتم ذلك وكان دفنه ب”اشروضة” على حدود بني سعيد مع بني حسان.

يزعم بعض النسابة أن سكان فرقة بني مهارون هم أعقاب محمد بن أبي الطواجين وأتباعه الذين ناصروه، ولا زال بهذه الفرقة إلى الآن لقب عائلة “السريفي”، والمعروف أن ابن أبي الطواجين أصله من قبيلة “أهل سريف” من مدشر فيها يسمى “كتامة” قريبا من حدودها مع قبيلة بني جرفط. وكان بعض شرفاء العلم يمنعونهم قديما من زيارة ضريح ابن مشيش ببني عروس ويزعمون أن فيهم صفات جسدية تميزهم.

 

بادية_الشمال بنو_حسان
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
بلال الداهية

باحث في التاريخ

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202496 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/202587 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter