Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » من تاريخ بادية الشمال: بنو حزمار [1]
تاريخ وحضارة

من تاريخ بادية الشمال: بنو حزمار [1]

بلال الداهيةبلال الداهية06/02/202506
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بلال الداهية

سيكون حديثنا عن هذه القبيلة مختصرا جدا إذ فصلنا فيه في كتابنا “تطوان وباديتها”.

ورد اسم بني حزمار بهذه الصيغة لأول مرة عند الجغرافي الأندلسي البكري خلال القرن الخامس للهجرة، واعتبر “حزمار” الجد الأعلى ابنا ل”صنهاج” جد شعب صنهاجة، وهو أحد شعوب البربر البرانس الكبرى في شمال إفريقيا، أما مواطنهم فحددت في أحواز مدينة طنجة، وهو ما لا يتفق مع موضعها الحالي.

والشاهد الثاني على أن مواطن بني حزمار كانت بجوار طنجة هي المصادر البرتغالية التي تحدد مضاربهم بين وادي مغوغة غربا ووادي إليان شرقا، في أرض قبيلتي أنجرة والفحص الحاليتين، ولعل الغزو البرتغالي كان سببا في نزوح بني حزمار من مواطنهم تلك عقب سقوط سبتة، ولجوئهم إلى الاعتصام بالشواهق الواقعة جنوب مدينة تطوان، التي تبدأ من الضفة اليمنى للوادي وتنتهي بقمم جبال بوزيتون والبرجة الكبيرة وغرغيز والحافة الحمراء وكدية الطاهر إلى أن تتاخم جنوبا جبال بني حسان، ويفصلها وادي “المحجرات” أحد روافد وادي مرتين عن تراب قبيلة بني يدر على يمين المسافر حاليا من تطوان في اتجاه الشاون.

لقد ناقشنا قضية أصول بني حزمار ومسألة نزوحهم من فحص طنجة إلى أحواز تطوان في كتابنا “تطوان وباديتها”، واستنتجنا من خلال ما لدينا من مادة شحيحة أن قبيلة بني حزمار الحالية المكونة من خمسة فرق هي في الحقيقة تجمع لعدة قبائل بربرية قديمة.

تتكون قبيلة بني حزمار من خمسة فرق: أولها فرقة الواديين التي عرفت بهذا الاسم لإشرافها على وادي المحجرات، وتعتبر قرية “دار ابن قريش” عاصمة هذه الفرقة إلى جانب قرى أخرى ك”دار الخياط” و”دار أسنوس” و”بوخلاد”، وقريتي “بوسملال” و”دار الزكيك” المواجهتين مباشرة لمدينة تطوان، والواقعتين فوق خرائب “تمودة” تلك المدينة الأثرية المورية التي تحولت إلى حصن روماني لم تبق منه إلا الأطلال.

أما الفرقة الثانية فتمتد جنوبا في اتجاه بني حسان وتعرف بفرقة “أمطيل” إذ تعد هذه القرية مركزها، وذلك قبل أن يكون مركز “الزينات” الحالي شيئا مذكورا.

والفرقة الثالثة تتاخم بني يدر وبني ليث، بل كانت تجاور حدود بني عروس في التقسيمات القبلية القديمة، وهي فرقة “بني راثن” التي تتجمع قراها حول الموضع المسمى “النخلة” الذي حدثت فيه معركة كبيرة في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد بين أهل تطوان وحلف من قبائل جبالة، وبني فيه في العقود الأخيرة سد صغير يجلب منه الماء إلى تطوان عرف ب”سد النخلة”.

وفوق الجبل الذي يبدو لأهل تطوان شبيها بخريطة المغرب، السمى جبل “بوزيتون”، وكذلك في سفحه وفي أسفله تمتد فرقة “الجبل” التي تضم بعض أقدم المداشر في القبيلة ك”بني صالح” و”كيتان” و”يرغيث” حيث العين الزرقاء إحدى أجود عيون الماء في الناحية كلها.

أما لناحية البحر، حيث تتراجع الارتفاعات الشاهقة، ويميل الشكل التضاريسي إلى التل بدل الجبل تمتد الفرقة الخامسة والأخيرة على طول الضفة اليمنى لوادي مرتين القريبة من مصبه وتسمى فرقة “بني معدان” التي يعتبر مدشر “المعاصم” أكبر مداشرها، وشاطئ “أزلا” قاعدتها الأهم.

وإذا كان بنو حزمار الذين اجتمعت كل هذه الفرق تحت اسمهم قد أتوا من فحص طنجة، فإن مواطن القبيلة الحالية كانت تعرف في العصر الوسيط ومطلع العصر الحديث على حد سواء ب”بني يجم” بتشديد الجيم التي تنطق معقودة (بني إييكم) وقد اعتبرت المصادر البرتغالية بني يجم من غمارة، ومثل هذا يستفاد كذلك من نص أورده البيذق في أخبار المهدي حينما ذكرهم مع جيرانهم بني سعيد، والمعروف أن بني سعيد من غمارة.

وحتى في القرن العاشر للهجرة/ السادس عشر للميلاد، حينما ترجم ابن عسكر الشفشاوني للشيخ أحمد الشاعر دفين حومة “النجارين” من قرية “بوخلاد” الحزمرية، وصفه ب”اليجمي”، وذكر أنه كان ينتقل كل أسبوع إلى تطوان مشيا ليصلي الجمعة بها ثم يعود إلى قريته.

يتبع

صورة بانورامية لتطوان ومدشر كيتان من طريق العين الزرقاء قبل عام من الآن.

بادية_الشمال بنو حزمار
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
بلال الداهية

باحث في التاريخ

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202496 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/202587 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter