Close Menu
  • تاريخ وحضارة
  • فكر وأدب
  • أعلام الشمال
  • معالم TV
  • آثار وعمران
  • شؤون دينية
  • المرأة الشمالية
  • أسرة ومجتمع
  • لغة وتعليم
  • إصدارات
  • فلسطين قضيتي
  • شؤون سياسية
  • ثقافة وفنون
  • معالم في الإصلاح
  • تدوينات مختارة
  • موطني
  • ركن الطفل
  • مقتطفات
  • تحميل
  • تعرف على الجهة
  • رأي عام
  • بيئة وجغرافيا

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب يوتيوب تيلقرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
معالـــــــم
Subscribe
  • الرئيسية
  • فكر وأدب
  • إصدارات
  • مقال رأي
  • دراسات حديثة
  • TV
معالـــــــم
الرئيسية » من تاريخ بادية الشمال: بنو جميل [2]
تاريخ وحضارة

من تاريخ بادية الشمال: بنو جميل [2]

بلال الداهيةبلال الداهية06/02/202504
شاركها فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر Copy Link البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني

بلال الداهية

يتحدث سكان قبيلة بني جميل الآن الدارجة العربية كليا باستثناء مدشر وحيد يعرف ب”تيزي”، وسكانه يتكلمون بلسان بني ورياغل، والسبب في ذلك أن هذا المدشر وفد سكانه في نهاية عهد الحماية الإسبانية من هذه القبيلة ومنهم رجل يدعى “أمرزكيو” – ولا زال أبناؤه يحملون هذا اللقب العائلي – فنشأ أبناؤه من بعده محافظين على لسان أبيهم إلى الآن. ومثلهم من بقي من سكان المدشر المذكور.

وكان مولييراس قد تحدث في نهاية القرن التاسع عشر عن وجود خليط لغوي بين العربية والريفية في هذه القبيلة، وهذا في الغالب صحيح، إذ أن قسما كبيرا من سكان القبيلة قد جاؤوا من قبائل ريفية، فلا شك أنه في زمن مولييراس كان أكثرهم لا يزال محافظا على لسانه قبل أن ينشأ الجيل الجديد معربا تماما بعد نسيان أصوله، أما السكان الأقدمون في القبيلة فإنهم يتحدثون الدارجة العربية منذ قرون بعيدة، والظاهر أن التعريب التام اتخذ مجراه بها في بداية العصر الحديث شأنها في ذلك شأن قبائل غمارة غربا.

إن ساحل بني جميل مليء بالآثار القديمة، غير أن جميع عمليات التنقيب التي أقيمت به، والتي حمل الجزء الأكبر منها على عاتقه الباحث الفرنسي باتريس كريسيي Patrice Cressier لم تؤكد إلى حد الآن وجود آثار عائدة إلى العصور القديمة، إلا أن هذه الآثار قد تنكشف في أية لحظة لأن التعمير الكبير الذي عرفته في العصر الوسيط يوحي بأن لها من الماضي ما يعود إلى عصور ما قبل الإسلام.

اعتنقت مسطاسة الإسلام على يد صالح بن منصور مؤسس إمارة بني صالح في نكور في خلافة الوليد بن عبد الملك، إلا أنها كانت من القبائل التي ارتدت عن الإسلام مباشرة بعد ذلك مستجيبة مع قبائل غمارة وصنهاجة لدعوة “داود الرندي”، ثم سرعان ما قتلوا الرندي وعادوا إلى الإسلام ودخلوا في طاعة بني صالح من جديد.

ولعل عصر نفوذ بني أمية قد شهد نشأة حصن في ساحل البحر عرف عند البكري ب”حصن مسطاسة”، ثم كثر البناء حوله في العصر المرابطي ما جعل الإدريسي يحدثنا عن سوق عظيم يقام كل خميس بجوار هذا الحصن. فهل هناك حاليا ما يدل على وجود هذه المعلمة في الماضي؟

في الفترة ما بين 1981 و1984 زار كريسيي منطقة مسطاسة وقام ببحث ميداني لينتهي إلى موضع يسميه أهل تلك الناحية “مرس السلطان” على تل صغير مطل على مدشر “تاغزوت” حيث مصب نهر مسطاسة في البحر الأبيض المتوسط، ومما أدركنا الناس يقولونه أن “مرس السلطان” هذا كان عبارة عن قلعة تنسبها العامة – كمعظم آثار بلاد الريف – إلى “السلطان الأكحل”، ويقصدون به أبا الحسن المريني. ولكن كريسيي كشف خلال تنقيبه عن آثار قرية كاملة تكاد تكون “مدينة” بمفهوم العصر الوسيط بنيت منازلها بالحجارة الرملية وبها بقايا كثيرة جدا من المواد الخزفية مما يوحي بأنها في الغالب كانت تستورد الأواني الخزفية من مكان قريب، خصوصا مع وجود مرسى قديم في مدشر “تاغزوت” لم يعد الآن مستعملا كان يعرف بمرسى “سيدي الحاج سعيد” – وهو الآتي الكلام عنه – وقد زار أوغوستان بيرنار A. Bernard المنطقة حوالي 1913 فأشار إلى وجود المرسى وإلى الرواج الشديد الذي كان يعرفه وإلى وجود مخازن عملاقة ملاصقة لضريح الحاج سعيد المذكور.

وفي الجهة الشرقية من “تاغزوت” تم العثور على بناية ضخمة لم يستطع كريسيي وأصحابه التعرف على هويتها بسبب كثافة الغابة التي غطتها ربما منذ قرون فحجبتها تماما. أما في الجانب الغربي فتوجد آثار برج كبير دائري الشكل كشف البحث الأثري أنه يعود فعلا إلى العصر المريني، وإن كانت العامة تشير إلى أنهم سمعوا من آبائهم أن هذا الموضع كان ينزل به البرتغاليون، فلعلهم فعلا احتلوا هذا البرج لفترة قصيرة قبل تحريره. وعثر بجوار البرج على عدد مهول من قطع الخزف الإسلامي، وأما الجزء الداخلي من “مرس السلطان” فبه آثار صهاريج جلها مبنية بالحصى، أعادها البحث الأثري أيضا إلى العصر الوسيط.

وكان César Morán Bardón قد أشار في الأربعينيات إلى موضع آخر كثير الخرائب في جبل أبي خشخاش الفاصل بين بني جميل وبني بوفراح شرقا، ولا زالت العامة إلى الآن تسمي هذا الموضع ب”مدينة الغول”، وتزعم أن ذلك الموضع كان مسكن الغيلان الذين تكثر الحكايات الشعبية عنهم في كل أنحاء قبيلة بني جميل، والمعروف أن جبل أبي خشخاش قديما كان الناس يتهيبون سكناه أو حتى المرور به، وقد أشار مولييراس نفسه إلى أن عصبة من اللصوص كانت تقيم به وتقطع الطريق على كل من يمر منه.

وعند مجرى وادي مسطاسة يوجد مسجد عتيق أقل ما يقال عنه إنه تحفة، والناس تنسبه إلى السلطان الأكحل أيضا، وشكل بنائه موافق ومطابق فعلا للمساجد المرينية الموجودة بساحل الريف وهي مسجد “أدوز” ببقوية، ومسجد أبي يعقوب بتمسامان. ورغم صغر حجم المسجد فإنه كثير الأبواب، وكان فيه باب مخصص للنساء، وهو أمر نادر في المساجد القديمة بالبادية. ومن الغريب أن هذا الجامع واقع بمجرى الوادي، ووادي مسطاسة معروف بعنف فيضاناته، مما جعله دائما في خطر، وكانت السيول الجارفة قد اقتلعت بابه العتيق في إحدى السنوات، وهو الباب الذي يوجد بأعلاه الرمز المعروف الذي كان أهل الأندلس يعلقونه على أبواب منازلهم، ومن جملة ما يتميز به هذا المسجد وجود دوائر وزخارف عند محرابه عليها كتابات كثيرة غير مقروءة للأسف.

بسبب وجود الميناء الكبير في ساحل قبيلة بني جميل فإنها ارتبطت بالأندلس ارتباطا كبيرا، فسكن الكثير من المسطاسيين الأندلس، وربما ارتبط ميناء “تاغزوت” هذا بالموانئ الشرقية القريبة منه خصوصا مراسي “يليش” و”كركال” بتراب بني بوفراح الحالية، ومدينة “بادس” التي بلغت في العصرين الموحدي والمريني أوج عظمتها. ولا أدري لماذا اعتقد عبد العزيز ابن عبد الله أن محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وهما من رؤساء البحر الأندلسيين قد نزلا في قبيلة بني جميل وأسسا بها “مدينة” على ساحل البحر، مع أن أصل الخبر، وهو البكري، يذكر أنهما نزلا بمرسى وهران وكانا وراء تأسيس المدينة المعروفة الآن بالتراب الجزائري، فهل التبس عليه أمر مدينة وهران الجزائرية، ومدشر “وهران” الجميلي (وهو قريب من البحر أيضا)؟

وأيا كان فإن الحركة البشرية الكبيرة التي عرفها ميناء القبيلة توجت في العصر الموحدي بظهور شخصية صوفية شهيرة هي شخصية الحاج سعيد المسطاسي، الذي ترجمه البادسي في “المقصد” ووصفه بأنه كان سائحا قضى عمره يطوف البلاد، وربما دل لقب “الحاج” على أنه أدى الفريضة في بيت الله الحرام، وأنه كان صديقا لجده أبي العباس أحمد بن محمد بن الخضر الخزرجي الغرناطي، وأنه بلغ من زهده أن لم يذق طعاما مطبوخا مدة ثلاثين عاما واكتفى فيها بأكل ما تنبته الأرض. وموضع دفنه الآن معروف بمدشر “تاغزوت” من فرقة مسطاسة على موج البحر.

بادية_الشمال بنو جميل
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني
بلال الداهية

باحث في التاريخ

المقالات ذات الصلة

إسبانُ طنجة – الحلقة 10

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 9

16/12/2025

إسبانُ طنجة – الحلقة 8

06/12/2025
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

بحث
الأكثر تصفحا

نتغير لنغير [1] “العيب فينا والمشكل من أنفسنا”

09/02/2025117 زيارة

إِسبانُ طنجة – الحلقة 6 –

17/11/2025112 زيارة

يوم قاطع المغاربة الحج ونحْر الأضاحي .. دوافع سياسية واقتصادية

26/10/202496 زيارة

التربية على القيم في مناهج التعليم وأثرها في التنمية.. مقاربة معرفية منهجية

14/01/202587 زيارة
تابع معالم على:
  • Facebook
  • YouTube
  • WhatsApp
  • x
  • Telegram
آخر المنشورات
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 10
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 9
  • لماذا يكون الفقراء دائما هم أغلب ضحايا الكوارث؟
  • إسبانُ طنجة – الحلقة 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
  • Home
  • Buy Now
© جميع الحقوق محفوظة. معالم .2026 ... للتواصل معنا ma3alim22@gmail.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter